أدمن العسكري يستنكر تهديدات القوى السياسية للخروج على نتيجة الانتخابات

صفحة جديدة – أخبار

هاجم أدمن الصفحة الرسمية للمجلس العسكري على موقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك الخطاب الإعلامي لبعض القوى السياسية التى تهدد بالنزول للميادين وإشعال الفتنة فى حال فوز مرشح من بين طرفي جولة الإعادة بانتخابات الرئاسة وأعتبر الأمن هذه التصريحات بمثابة تهديدات للناخب المصري الذي لا يهدد بحسب البيان الذي نشره الادمن على الصفحة الرسمية للمجلس العسكري وجاء نصه كالتالي:

تلاحظ في الآونة الأخيرة احتدام الصراع بين أنصار المرشحين لرئاسة الجمهورية عقب انتهاء نتيجة المرحلة الأولي وبدء الاستعداد لجولة الإعادة .. إن سعي أنصار المرشحين لتحقيق النصر في جولة الإعادة هو ” حق مشروع لكل منهما ” .. ولتحقيق هذا النصر لا يوجد إلا طريق واحد فقط هو صوت الناخب المصري الحر .. ولقد سبق ونبهنا .. خاطبوا الشعب المصري بكل فئاته وكلٌ بلغته التي تصل إلي قلبه ووجدانه .. طمئنوه ولا تقلقوه .. أشرحوا برامجكم بوضوح وبدقة وببساطة حتى تصل إلى كل فئات الشعب .. لتكن الدعاية حضارية تتناسب وعراقة وحضارة هذا الشعب .. ليكن الخطاب الإعلامي هادفاً وصريحاً دون تجريح أو إسفاف أو مزايدة .. لنترك للناخب حقه في أن يستمع ويفهم ويُقيِّم ويتخذ قراره عن ثقة واقتناع .. لقد وضعت مصر أقدامها على أول طريق الديمقراطية , ولن يستطيع أحد أن يعوق تقدمها لنهاية الطريق , لقد عرف الشعب طريقه ولن يستطيع أحد أن يضلله بعد اليوم ..

– أما لهواة التصريحات النارية والأبواق الكاذبة والتي مازالت تتحدث بلغة سئمها وكرهها الشعب عن اشتعال مصر ودمارها بعد الانتخابات في حالة فوز هذا المرشح أو ذاك , فنحن نقول لهم بكل صدق وصرامة .. مصر لا يهددها أحد .. مصر فوق الجميع .. قُطعت يد من تسول له نفسه أن يحاول بث القلق والخوف في قلوب المصريين ولا يوجد وصي على هذا الشعب بعد اليوم , ومن يتحدث عليه أن يقول أنا ولا يقول الشعب .. لقد صبرنا وثابرنا طويلاً حتى نصل إلى نهاية العُرس الديمقراطي بانتخاب الرئيس أياً كانت هويته الحزبية , فهو مصري واختاره المصريون , ولن نسمح بإفساد العُرس مهما كانت التضحيات , فأمن وسلامة مصر وشعبها أمانة نعتز بها ونقدم أرواحنا فداءً لها .

شاهد أيضاً

ضبط 3 أشقاء تعدوا علي فتاتين بالضرب بسبب خلافات الجيرة بالشرقية

تعرضت شقيقتين بقرية هرية رزنة مركز الزقازيق، اليوم، للضرب المبرح، علي يد 3 أشقاء ذكور، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *