الخميس , 18 يوليو 2019

إندبندنت: الليبراليون يسعون لإبعاد الإسلام السياسي عن الحكم في مصر

393

اتهمت صحيفة إندبندنت البريطانية الليبراليين المصريين بالسعي لإبعاد السياسيين ذوي الخلفية الإسلامية عن الحكم بعد عزل محمد مرسي من السلطة، لتغيير مسار حكم الإخوان.

وقالت الصحيفة إن هناك ردود فعل متابينة ضد الإسلام السياسي في مصر، وبدا تكثيف جهود الليبراليين خلال الأسابيع الماضية على النحو المبين للقوى الثورية في البلاد، فكانت هناك مطالب بحظر الأحزاب الدينية وأن تكون الحملات السياسية بعيدة عن المساجد.

ويغذي ذلك مناخ النزعة القومية التي ظهرت منذ أطاح بالجيش الرئيس محمد مرسي في وقت سابق من هذا الشهر، الذي شهد تحويل لمسار الحكم في مصر، اذ أعتقل المئات من أنصار الإخوان والكثير من الفصائل الليبرالية والعلمانية يسعوون لتحويل المسار ومحو الدين من المجال السياسي.

وقال أحمد الهواري، عضو مؤسس في حزب الدستور الليبرالي “لدينا مشكلة كبيرة مع أي حظب سياسي يستند بشكل صارم على الأسس الدينية، واعتقد أن فكرة وجود هذه الأحزاب غير مقبولة”.

وتتوقع الصحيفة أن تسبب هذه المطالب شرخا وسط تحالف هش بين الليبراليين والمحافظين المتشددين، كما أنه سيزيد من حنق جماعة الإخوان التي تتعرض للتهميش بعد عزل زعيمها عن الرئاسة.

وقال شادي الغزالي وهو أحد الرواد الأئتلافيين في ثورة 30 يونيو ” لقد ظهر هذا النمط مع ثورة 2011، وهو مصدر قلق بالنسبة لنا جميعا لنهم يقوموا بتعبئة الناس لهم في الانتخابات على أسس دينية”.

وتضيف الصحيفة أن بعض التيارات المشاركة في الاحتجاجات على مرسي تعمل على أن يتضمن تعديل الدستور منع الإسلام السياسي.

وتري الصحيفة أن سبب إصرار هذه التيارات على منع الإسلام السياسي هو خلطه بين السياسة والدين، ولكن أيضا لأسباب نفعية، متعلقة بالانتخابات، فهم يعرفون أن قوة سياسية هائلة تراكمت لدى الإسلاميين خلال العامين الماضيين، بينما فشلت المعارضة في إيجاد موطئ قدم لها في الانتخابات، مما جعلها غير قادرة على منافسة التيارات الدينية في استقطاب الأنصار.

شاهد أيضاً

ترامب: أتطلع إلى لقاء زعيم كوريا الشمالية مرة أخرى قريبا

ترامب: أتطلع إلى لقاء زعيم كوريا الشمالية مرة أخرى قريبا