الأربعاء , 19 يونيو 2019

ارتفاع أسعار سوق اللاعبين بالدوري المصري .. و اخيرا حسين الشحات

محمد العسيلى 

جاء إعلان النادي الأهلي المصري، عن التعاقد مع حسين الشحات، صانع ألعاب العين الإماراتي لمدة 4 مواسم ونصف الموسم، ليمثل حلقة جديدة في مسلسل الارتفاع الجنوني في أسعار لاعبي الدوري المصري.
ووفقاً لتأكيدات مصادر مسؤولة في النادي الأهلي فإن قيمة صفقة حسين الشحات وصلت 6.5 مليون دولار لتقترب من 120 مليون جنيه مصري لتصبح الأغلى في تاريخ القلعة الحمراء.
ومع الاعتراف الكامل بالقدرات الفنية لحسين الشحات، وقوة الصفقة، إلا أن سعر اللاعب يعد نقلة جديدة في أسعار اللاعبين المصريين تحديداً، وخطوة في طريق ارتفاع أسعار صفقات الدوري المصري.

رضا عبد العال.. الصفقة المدوية

بدأ مسلسل انتقالات اللاعبين بين الأندية بالصورة الحالية، مع قرار فتح باب الاحتراف بالدوري المصري بشكل رسمي في 1990، بتوصية من الراحل محمود الجوهري مدرب منتخب مصر الأسبق.
لكن كانت الصفقة المدوية التي شغلت الوسط الكروي المصري، ممثلة في انتقال رضا عبد العال لاعب وسط الزمالك للنادي الأهلي في صيف 1993 بمقابل مالي بلغ 625 ألف جنيه مصري، وكان مبلغاً ضخماً آنذاك وأحدث جدلاً واسعاً.

صراع شرس

تحول الأمر إلى صراع شرس على الصفقات بين قطبي الكرة المصرية، بعد صفقة رضا عبد العال، وهو ما ساهم في ارتفاع تدريجي لأسعار اللاعبين.
ففي صيف 1995 فاز الأهلي بصفقة علي ماهر مهاجم المنتخب الأولمبي ونادي الترسانة الأسبق، بعد منافسة مع الزمالك ورد الفريق الأبيض بضم أحمد الكأس هداف الأولمبي السكندري.
واستمر مسلسل حرب الصفقات مع ارتفاع الأسعار إلى مليون جنيه وتخطت الأسعار هذا الرقم مع صفقات شهدت أزمات بين القطبين مثل سعيد عبد العزيز ظهير أيسر غزل المحلة الأسبق ورامي سعيد ظهير أيمن المقاولون العرب.

صفقة أكوتي

مع بداية الألفية الثالثة، استمر مسلسل حرب الصفقات وخاصة مع انتقال إسلام الشاطر بعد فسخ عقده مع الزمالك إلى الأهلي.

ولكن صفقة تعاقد الأهلي مع الغاني أكوتي منساه لاعب وسط المصري والتي وصلت إلى 11 مليون جنيه في شتاء 2005 كانت نقطة تحول جديدة.

وتعاقد أيضاً إنبي مع عمرو زكي من نادي المنصورة وهو ناشئ لا يزيد عمره عن 20 عاماً مقابل مليون جنيه وكان مبلغاً طائلاً بالنسبة لأسعار الناشئين أيضاً.

عمرو زكي والعودة للزمالك

عاد عمرو زكي إلى نادي الزمالك بعد رحيله عن لوكوموتيف موسكو الروسي في صفقة كلفت خزينة الأبيض 17 مليون جنيه في صيف 2006 في نقطة تحول جديدة في سوق الانتقالات للاعبين المصريين.
وظلت أسعار اللاعبين في ارتفاع متزايد، ولكن صفقة انضمام الغاني جونيور أجوجو للزمالك كانت من الصفقات المدوية أيضاً.
وظهرت قوى شرائية بالدوري المصري بوجود أندية البترول والشركات والهيئات ولكن الأهلي والزمالك ظلا الأكثر سيطرة على سوق الصفقات.
وأبرم الأهلي صفقات ضخمة بضم وليد سليمان وعبد الله السعيد وشريف عبد الفضيل بمقابل مالي ضخم في عامي 2010 و2011 فصفقة عبد الفضيل بلغت 7 ملايين جنيه وانتقال أحمد صديق للإسماعيلي ووصلت قيمة صفقة سليمان إلى 10 ملايين جنيه.

هدوء يسبق العاصفة

مع توقف النشاط الكروي المصري بعد مجزرة استاد بورسعيد في فبراير 2012 ، تراجعت أسعار اللاعبين وبدأوا في الزحف إلى أوروبا مثل محمد صلاح ومحمد النني.
ومع عودة الاستقرار للدوري المصري عادت أسعار اللاعبين للارتفاع بشكل أكثر توحشاً مع وجود أندية استثمارية مثل وادي دجلة والمقاصة والجونة وسموحة.
وبدأ ارتفاع أسعار اللاعبين في المواسم الثلاثة الأخيرة فالأهلي ضم الجابوني إيفونا وبعده النيجيري جونيور أجاي مقابل 2.5 مليون يورو وتعاقد الفريق الأحمر مع أحمد الشيخ مقابل 8 ملايين جنيه ثم هشام محمد بمقابل 15 مليون جنيه.
وجاء الزمالك أيضاً منافساً قوياً للفوز بالصفقات وضم بعض اللاعبين بمبالغ لا تقل عن 15 مليون جنيه مثل محمود علاء وإبراهيم حسن.
ومع ظهور تجربة بيراميدز، وصلت أسعار اللاعبين إلى 40 و50 مليون جنيه بعد انضمام أحمد الشناوي حارس الزمالك وعلي جبر وعمر جابر بأسعار في هذه الحدود بخلاف الأجانب قبل أن يضم الأهلي حسين الشحات مقابل نحو 120 مليون

شاهد أيضاً

محافظ دمياط رئيسة فرع شبكة النساء المنتخبات بأفريقيا فى مصر

محافظ دمياط رئيسة فرع شبكة النساء المنتخبات بأفريقيا فى مصر