الإثنين , 16 سبتمبر 2019

استقرار أسعار اللحوم في شهر رمضان وزيادة الإقبال عليها نسبيا

أماني ود

كشف محمد شرف عضو شعبة القصابين بغرفة القاهرة التجارية أن أسواق اللحوم البلدي تشهد استقرارا في أسعارها رغم دخول شهر رمضان المبارك وزيادة الإقبال نسبيا، حيث لا يزال سعر الكيلو يتراوح بين 65 و70 جنيها, وارجع شرف السبب إلي  حالة الكساد الشديدة التي تشهدها الأسواق منذ فترة طويلة والتي أدت إلي ثبات الأسعار

 

وتوقع شرف أن تستمر حالة ثبات الأسعار في اللحوم  خلال الفترة المقبلة خاصة أن الأسبوع الأول من رمضان انتهي والذي كان يشهد دائما حالة من عدم الاتزان نتيجة للإقبال الزيادة علي شراء اللحوم قائلا ” أن اللحوم البلدي متوفرة ولكن أين البيع ” مطالبا بضرورة وجود انضباط للشارع المجتمعي حتى تدور عجلة الإنتاج و تنتظم الحركة التجارية وتنتعش الأسواق

 

وطالب شرف جموع المستهلكين بضرورة وجود وعي كامل تجاه عملية الاستهلاك ليس في قطاع اللحوم فقط ولكن في كافة المنتجات، مؤكداَ علي عدم تخزين سلع فوق الاحتياجات حتى لا ترتفع الأسعار قائلا ” أن الأسواق موجودة والسلع متوفرة ولا داعي للتخزين “حتى لا ترتفع الأسعار ونعود لبحث عن الأسباب من وراء ذلك من جديد .

 

وطالب شرف الحكومة بضرورة استيراد لحوم من دول حوض النيل لسد احتياجات الأسواق خاصة مع قرب شهر رمضان المبارك الذي يزداد به إقبال المواطنين علي اللحوم بالتحديد مشيراَ إلي أن هذا كان ضمن مطالب الشعبة التي كثيرا ما نادت بها ولكن دون جدوى خاصة فيما يتعلق بتنمية الثروة الحيوانية , والتوسع في الزراعة ودعم المربين وتفعيل مشروع البتلو وعمل توازن بين الإنتاج المحلي من اللحوم وما يتم استيراده من خلال وضع خطط سواء قصيرة أو متوسطة أو طويلة ألمدي لتنمية الثروة الحيوانية

وأشار شرف إلي ضرورة وضع خطة خمسيه تستهدف خفض الاستيراد عام بعد الآخر

ودعم الفلاح المصري بكافة متطلباته من”علف -ردة- تبن” وتيسير قروض من البنوك للتامين علي الماشية وزيادة الرقعة الزراعية والتشديد علي عدم ذبح إناث الماشية , حيث أنها تمثل ماكينة الإنتاج بالإضافة إلي ضرورة إحياء مشروع البتلو

وطالب  بضرورة   استيراد العجول الحية سواء من السودان  وأوغندة أو أي دولة يكون الاستيراد صالح من خلالها ثم يتم دخول هذه العجول  وذبحها في كافة مجازر الجمهورية حتي نستطيع التصدي للارتفاعات الرهيبة في أسعار اللحوم التي شهدتها الأسواق  خلال الفترة الأخيرة

 

وتساءل شرف لماذا الإصرار علي الذبح علي الحدود؟ وما الحكمة في ذلك؟ وحذر  من عدم تدارك مثل هذه الأمور

وأكد أن مواجهة ظاهرة ارتفاع أسعار اللحوم بالسوق المحلي لابد أن تكون من خلال استيراد اللحوم الحية “عجول”و ذبحها في المجازر المصرية مثل مجزر البساتين والمنيب حيث أن هذا ما يتناسب مع زوق المستهلك المصري

 

وقال  إن استيراد اللحوم المجمدة لن يؤثر علي الأسعار بالانخفاض مهما كانت الكميات المستوردة لأنه في النهاية  المستهلك المصري لا يرغب إلا في اللحوم الطازجة التي تعود عليها بطبيعته والتي تشعره بأنه يأكل لحوم واثق منها، هذا بالإضافة إلي أن هذه اللحوم المجمدة لا نعلم مدي صلاحيتها وكيف تم تجهيزها

 

شاهد أيضاً

مستشار صندوق النقد السابق: 100 مليون صحة استثمار بالعنصر البشري وثمار إصلاح

مستشار صندوق النقد السابق: 100 مليون صحة استثمار بالعنصر البشري وثمار إصلاح