اعرفى ازاى تتعاملى مع زوجك المدخن أثناء الصيام

خلافات زوجية

 

امانى ود

أيام قليلة ويحل علينا شهر الصيام بما فيه من نفحات عطرة، ورغم العادات المرتبطة بشهر رمضان من صلة الرحم والمودة بين الأسر، إلا أن هناك عائقا يواجه الكثير من الأسر وهو العصبية التى يصاب بها الزوج أو الأب خلال فترة الصيام، خاصة إذا كان مدخنا واعتاد على تناول نسبة معينة من النيكوتين يوميا واضطر للاستغناء عنها من أجل الصيام.

وهنا تظهر الخلافات الزوجية والعائلية نتيجة عصبية الرجل، والتى تصل فى بعض الأوقات إلى الانفصال، وفى هذا السياق تقدم الدكتورة “هالة حماد” استشارى العلاقات الزوجية نصائح للزوجة لكيفية التعامل مع زوجها المدخن خلال شهر رمضان، والتى بدأت حديثها بقولها المثل الشعبى “قال يا فرعون ايه فرعنك قال ملقتش حد يلمنى”،

وتتمثل النصائح فى: 

 

-التخطيط لشهر رمضان هو الخطوة الأهم فيجب على الزوجة أن تبدأ بالحديث مع زوجها قبل شهر الصيام منعا من حدوث المشاكل، وتواجهه بما تعانيه من عصبية طوال ساعات الصيام وهو ما يجعل التعايش معه من الأمور الصعبة.

– يجب أن يعلم الزوج أن أسرته ليس لها ذنب فى التقلبات المودية التى تواجهه بسبب امتناعه عن التدخين طوال نهار رمضان وأنها لم تقف صامتة أمام معاملته السيئة.

– على الزوجة أن تعيد على ذاكرة زوجها ما حدث فى شهر رمضان للعام أو الأعوام الماضية، وهو ما يؤثر بالسلب على الأطفال فبدلا من أن ينتظروا شهر الصيام ويفرحوا بقدومه تتعلق أذهانهم بعصبية والدهم وخوفهم منه فيبدأون يكرهون الشهر الكريم وهى الخطوة الأولى فى البعد عن الإسلام.

-على الزوجة أن تساعد زوجها قبل شهر رمضان بتقليل عدد السجائر التى يتناولها يوميا وصولا لشهر رمضان، وذلك لتقليل نسبة النيكوتين التى اعتاد عليها الجسم خطوة بخطوة مما يهدئ من روعه أثناء ساعات الصيام.

 

-على الزوجة أن تقنع زوجها باللجوء إلى طبيب لعلاج الأمر، وهناك أطباء ينصحون بشراء لاصقة مستوردة تلصق على الأيدى وتمد الجسم بكمية من النيكوتين دون أن تؤثر على الصيام.

-إذا فعلت الزوجة كل ما بيدها من أجل تصحيح سلوك زوجها وباءت محاولاتها بالفشل وظهرت عصبيته أثناء الصيام أن تعزله فى غرفة بمفرده وتتجنبه تماما كنوع من أنواع العقاب وليس الضعف فلا تظهر ضعفها وتلين بسهولة بعد موعد الإفطار بل يجب أن يشعر بالذنب وأنه قام بفعل خاطئ لابد أن يعاقب عليه حتى لا يكرره مرة أخرى. 

– إذا وافقت الزوجة على الإهانة من زوجها سيعتاد على ذلك ويصبح من الصعب تغييره فلابد أن تأخذ موقف حاد لتمنع أى نوع من أنواع الإهانات تحت مظلة عصبية الصيام، وعدم تناول السجائر فليس من الواجب عليها أن تتحمل لحظات عصبيته فمن المفترض أنه شخص مسئول عن أسرة ومدرك بأن من حوله ليس له ذنب فى تدخينه وعصبيته فترة صيامه وابتعاده عن التدخين.

-تذكرى جيدا أن سلوك الأب سيؤثر على الأولاد ويورثوا منه عصبيته وينتظروا من زوجاتهم تحمل العصبية مثلما تفعلى لذلك عليك باتخاذ موقف صارم.

شاهد أيضاً

المفتي: رمي الجمرات في أي وقت خلال أيام التشريق جائز شرعا

المفتي: رمي الجمرات في أي وقت خلال أيام التشريق جائز شرعا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *