الدرجة الثالثة


بقلم / احمد زامورا
لو انت زملكاوي ومتابع جيد للسينما فأكيد مر عليك فيلم الدرجة الثالثة
أحد ثنائيات احمد زكي و “السندريلا” سعاد حسني والذي لم يكتب له النجاح داخل صالات العرض وكان أحد أسباب اكتئاب سعاد حسني وفيما بعد قدر للسناريو النجاح داخل جدران القلعة البيضاء فأصاب جماهير الزمالك بالاكتئاب.

تدور أحدث الفيلم حول جمهور الدرجة الثالثة ومعانته مع جمعية حبايب النادي او مجلس ادارة النادي ويرصد المقال بعض المشاهد المتشابكة المتشابهة بين ما يحدث في نادي الزمالك الان وما حدث مع جمهور الدرجة الثالثة.

مشهد (1) يبدأ الفيلم بامتلاء المدرجات واحتفال الجماهير برفع الكأس مع فريقهم في مشهد يعيد للأذهان ذكري نهائي كأس مصر بالجونة واحتفال الجماهير مع الفريق بعد سنوات عجاف.

مشهد (2) بعد مباراة خارج الملعب وتهجم الجمهور المنافس واصابت الكثير من الجماهير؛ يذهب جمهور الدرجة الثالثة مصابا ويطالب “عوف” بحماية جماهير الدرجة الثالثة من بطش الجماهير المنافسة في مباريات خارج الديار وبسبب عدم الاستجابة والاستهانة بأرواح الجماهير يقرروا بقيادة “شبكة” عدم الذهاب للمباريات خارج الأرض وبسبب تعادل الفريق وتعثره في الدوري يعدل الجمهور عن قراره ويعود للمؤازراه مرة اخري داخل وخارج الديار مهما كنت العواقب.

وكم يشبه ذلك ما حدث في مجزرة الدفاع الجوي واستشهاد20من جماهير نادي الزمالك في محاولة الامن لمنع ادخال الشماريخ حفظ على أرواح المشجعين بأطلاق الخرطوش عليهم ومع ذلك عاودة الجماهير مأزارة الفريق كلما سنحت الفرصة خارج وداخل الأرض وبدلا من مواجهة التعنت من جماهير الفرق المنافسة يجد الجمهور نفسه ممنوع من دخول المدرجات بل والقبض عليه في دول اخري بدون أي ذنب سوي بلاغات مجلس الإدارة ان هذه الجماهير عناصر مشاغبة وارهابية.

مشهد (3) في مشهد هزلي يعرض “عوف” صور المشجعين في غرفة أشبه بعرض المخططات على شاشة العرض في مديريات الامن و عند ظهور صورة أحمد راتب “شبكة” يقول “عوف” لمجلس الإدارة : “ده قالي عوف من غير كابتن” وكأنها جريمة.

ولهزلية الاقدار وليس المشهد فقط يكمن بداية الخلاف بين مرتضى منصور وجماهير الزمالك لأنهم لم يبجلوه ويهتفوا باسمه ولا داعي ان اذكركم كم مرة يطل علينا مرتضى منصور في برامج تليفزيونية ويصاب بالهياج إذا نسي أحدهم نعته بسيادة المستشار مرتضى منصور.

مشهد (4) بعد التذبذب في نتائج الفريق يقوم “عوف” ومجلس الإدارة بالذهاب للأرياف لشراء لاعبين جدد لتغير دم الفريق والعودة للانتصارات واستكملا لمشهد من اهم المشاهد بعد فشل احدى الصفقات يقوم الجمهور بالتعدي عليه بالضرب ليعترف “الرفاص” بانه ملعوب وانه لم يتقاضى اية أموال من مجلس الإدارة ليتضح ان “عوف” ومجلس الادارة يقومون بالسمسرة لمصالحهم الخاصة.

وما أكثر اللاعبين الذين ارتدوا قميص نادى الزمالك في المواسم الأخيرة وهم بلغة الكويرة لعيبة كسر وعيرة لا يصلحوا للمرور بجانب اسوار نادى الزمالك.

مشهد (5) في ملعوب جديد من “عوف” للإطاحة بجماهير الدرجة الثالثة خارج اسوار النادي نهائيا أوهم الجميع بإن المدرجات آيلة للسقوط ويجب هدمها حفظ لأرواح الجماهير.

لكن يبدو ان مرتضى لم يستلهم هذه الفكرة دون ابداع بل أضاف أيضا بناء مول تجارى ضخم لم نرى طوبة منه على مدار 4 سنوات كاملة

لكن جمهور الدرجة الثالثة لم يقتنع بكلام “عوف” فقرروا اما ان يموتوا تحت رفات المدرج او ان تتحملهم كما تحملتهم السنين السابقة.

وفيما بعد تكتشف سعاد حسنى “نعناعة” ان “عوف” ينتمي لنادى آخر ويخبأ احمد زكى “سرور” به بعد اختطافه
Zoom Out
وهو شيء يشاركه فيه مرتضى منصور باعتباره طريد الغريم التقليدي لنادي الزمالك والذي إلى الان يعبر مرتضى عن حبه للنادي الأهلي في كل فرصة سانحة للحديث عنه او يختلق الفرص للتمجيد في النادي الأهلي
Zoom In
ويكتمل المشهد الملحمي بتشابك الجمهور مع أمن النادي للوصل الى المدرجات مما يجن جنون عوف فيطالب أمن النادي بإشعال المتفجرات الجاثية تحت المدرجات لتقوم “ثناء يونس” بنهيه: “بلاش انا ما بحبش الدم” ليرد عليها عوف: “بس انا بحبه”
Zoom Out
والجميع يعرف ان يدا مرتضى منصور ملطخا بدماء شهداء موقعة الجمل وشهداء مجزرة الدفاع الجوي
Zoom In
ثم يتمكن الجمهور من الوصول للمدرجات بقيادة “سرور” وفي الوقت ذاته يبطل “شبكة” و “أبو سرور” القنابل التي كادت ان تنسف المدرج والجمهور لينتهي المشهد بدب جماهير الدرجة الثالثة على المدرجات التي لا تهتز لتعم الفرحة ويشعل الجماهير الأوراق ويلوذ “عوف” ومجلس الإدارة بالفرار.

و لسخرية الأقدار تم الاستعانة بمدرجات حلمي زامورا في تصوير هذه المشاهد والان أصبح على يد الكابتن مرتضى الملعب بدون مدرجات.

شاهد أيضاً

محمد صلاح يحرز هدف ليفربول الأول ضد نابولى بدوري الأبطال

محمد صلاح يحرز هدف ليفربول الأول ضد نابولى بدوري الأبطال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *