السفيرة الأمريكية:العسكري يتبع سياسة قمعية أشد من سياسة مبارك بدعم وتأييد أمريكا

المشير طنطاوي ومبارك

صفحة جديدة – أخبار مصر

في تصريحات لموقع  شبكة “سي.إن.إن”  ذكر  الفنان خالد أبو النجا و سينثيا شنايدر سفيرة أمريكا السابقة في هولندا والأستاذة في جامعة جورج تاون أنه “ليس مستغربا أن يكون الانتقال من الحالة الثورية إلى مصر الجديدة متعرجا وشاقا، لكن أحدا لم يتوقع أن تعاني مصر، بعد 15 شهرا من سقوط مبارك، من القمع وانعدام المحاسبة بدرجة أكبر مما كان الحال في عهده، حيث تشكلت حملات ضد المنظمات الحقوقية وتأييد الحكم بسجن عادل أمام و الإبقاء على المادة 28 من الإعلان الدستوري التي تحرم المواطنين من حق الطعن على نتائج الانتخابات الرئاسية القادمة مهما شابها من تزوير، نموذجا غير عادي من القمع، ناهيك عن عودة سفك دماء المصريين في الشوارع مرة أخرى.
وانتقدت الكاتبة “الإدارة الأمريكية باعتبارها تلعب دورا سلبيا بدعمها للمجلس العسكري، وأنها كافأته بمنحه المعونة السنوية كاملة، اعتقادا منها أن “الجزرة” ستضمن ولاء الجنرالات أكثر من “العصا”، وبعد قرار الموافقة على المعونة الأمريكية كاملة سمح المجلس للحقوقيين الأمريكيين الموقوفين بمغادرة البلاد، لكنه تشدد مع زملاءهم المصريين في نفس القضية، وهدد بتوجيه تهمة التجسس إليهم، مما أعطى انطباعا بأن الولايات المتحدة هرعت لإنقاذ مواطنيها وتركت زملاءهم المصريين يواجهون مصيرهم”.
وتابعت أن “خطاب أوباما الشهير في القاهرة منذ عامين عن أن الشعوب تتطلع لأن تعبر عن نفسها بحرية وأن يكون لها رأي فيمن يحكمها وأن تثق في تطبيق القانون على الجميع.. خطاب يبدو الآن فارغا من مضمونه، بعد أن واصلت الإدارة الأمريكية دعم تسلط المجلس العسكري.. لكن الوقت لم يفت بعد، فما زال باستطاعة الإدارة الأمريكية أن تعطي الأولوية لمطالب المصريين في العدالة والكرامة والديمقراطية بدلا من الاستقرار المزعوم الذي ينشده المجلس العسكري، ولم يفت الوقت أيضا للمطالبة بوقف العنف ضد المتظاهرين وحماية المنظمات غير الحكومية وإجراء انتخابات نزيهة.

شاهد أيضاً

«مريم» الأولى على الثانوية العامة بجوار السيسي فى مؤتمر الشباب

«مريم» الأولى على الثانوية العامة بجوار السيسي فى مؤتمر الشباب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *