السلفيون يهددون حلم تونس بالحرية

 
قالت صحيفة الصنداى تليجراف، إن سلفيين وصفتهم “عدوانيين” باتوا يهددون حلم تونس فى الحرية، وأوضحت الصحيفة البريطانية فى تحقيق لمراسلها من مهد الربيع العربى، أن هناك حالة من خيبة الأمل فى أعقاب الثورة والدعم المتزايد للإسلاميين المتشددين.

ويقول نيك ميو، مراسل التليجراف، فى مستهل تحقيقه أنه لحسن الحظ لم يكن هناك أحدا من راغبى حمامات الشمس بجانب البحيرة عندما هاجم 80 متطرفا إسلاميا فندق الحرشانى، فى مدينة سيدى بوزيد”.

وقد هدد الشباب الملتحى الغاضب موظفى الفندق وقاموا بتحطيم نوافذ مطعم الفندق ونوافير الزينة وألقوا زجاجات النبيذ وغيرها من المشروبات الكحولية فى حمام السباحة الذى يمتلئ حاليا بالزجاج المحطم. كما هددوا بحرق الفندق إذا قدم الخمور مرة أخرى.

وتزداد الصورة قتامة مع التقاء ميو بشكرى عبد الفتاح، أحد الإسلاميين الذين قاتلوا ضد نظام القذافى فى ليبيا، ثم عاد إلى ليبيا ليشارك زملاءه الإسلاميين فى صراعهم لتحويل البلاد إلى دولة دينية.

وينقل المراسل عبد الفتاح الذى كان يرتدى، تى شيرت يحمل اسم القاعدة وصورة لطائرة تحلق باتجاه ناطحة سحاب، فى إشارة لهجمات 11 سبتمبر 2001: “إننى فخور كونى جهاديا فواجبى هو حماية المسلمين”.

ويشير ميو إلى أن ثورة الياسمين قبل أقل من عامين أشعلت الآمال الكبيرة داخل تونس فى الحريات. ويلفت إلى أن البلد التى تضم 11 مليون نسمة لديها الكثير من القواسم المشتركة مع بلدان البحر المتوسط مثل ارتداء المرأة التونسية البيكينى.

شاهد أيضاً

سقوط كويكب بجنوب القارة الإفريقية

سقط كويكب بجنوب القارة الأفريقية،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *