«السياحة»: توجيهات للمحافظات بسرعة إنهاء تطوير مناطق مسار العائلة المقدسة

قالت وزيرة السياحة الدكتورة رانيا المشاط، إن مجلس الوزراء وجه بضرورة التزام الجهات المعنية بعناصر التطوير لمناطق مسار العائلة المقدسة، وقيام المحافظات بتنفيذ الأعمال المطلوبة منها بالتمويل المقرر من وزارة السياحة، على أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى فى أقرب وقت.

وقال بيان لوزارة السياحة، إن الدكتورة المشاط استعرضت خلال حضورها اجتماع لجنة السياحة والطيران المدنى بمجلس النواب برئاسة النائبة سحر طلعت مصطفى، مشروع العائلة المقدسة، وأشارت إلى تعاون وزارة السياحة مع وزارة الآثار لتوثيق رحلة العائلة المقدسة لمصر وتسجيلها على قائمة التراث اللامادى باليونسكو، وذلك عن طريق اللجنة العلمية التى شكلها وزير الآثار، والمعنية بهذا الملف.

وأوضحت، أنه فيما يتعلق بالترويج للمسار، نظمت الوزارة عدة رحلات تعريفية، فقد استقبلت الوزارة فى ديسمبر الماضي وفدا من مؤسسة Opera Romana Pellegrinaggi المسئولة عن ملف الحج بالفاتيكان، والذين جاءوا لتفقد أماكن المسار، وبعد نجاح الزيارة قامت المؤسسة بإدراج مصر فى الكتالوج الجديد الخاص بالحج الفاتيكانى لعام 2018، وقد تحملت الوزارة كافة تكاليف هذه الرحلة.

وبعد الزيارة التعريفية الأولى وتغطيتها إعلاميا بشكل كبير فى إيطاليا، قام المكتب بروما وبالتعاون مع السفارة المصرية هناك بالتواصل مع جمعية ايطالية كبيرة تقوم بتنظيم رحلات سياحة دينية (UNITALSI)، وقامت الوزارة ممثلة فى الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحى باستضافاتهم فى رحلة تعريفية في فبراير الماضى، وقامت الوزارة بتحمل تكلفة الزيارة.

وبعد ذلك، قامت جمعية UNITALSI بتنظيم أول رحلة سياحة دينية الى المسارفى شهر يونيو الماضي، وذلك تحت رعاية الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والتى قامت بالمساهمة فى جزء من تكلفة الرحلة، وقد رافقهم وفدا اعلاميا من الصحافة والتليفزيون الإيطالى.

كما قام المكتب السياحي بروما بالتعاون مع المجلة المهنية السياحية L`agenzia di viaggi بتنظيم برنامج تعليمى إلكترونى لشركات السياحة بايطاليا للحصول على شهادة معتمدة من المكتب، وتم طرح خمس موضوعات للدراسة والتعريف بالمنتجات السياحية المصرية كان من ضمنها رحلة العائلة المقدسة.

شاهد أيضاً

السيسى: نقص الوعى هو العدو الحقيقى.. وأحداث 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

السيسى: نقص الوعى هو العدو الحقيقى.. وأحداث 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *