الشرطة تقتل شابا وتخلق ثورة لدى أهالي بلقاس بالدقهلية

 

رامي ابراهيم

يشهد مركز بلقاس حالة من الطوارئ والشد تجنباَ لحدوث أية  مناوشات بين رجال الشرطة وأهالي المدينة بعد الأحداث التي شهدتها المدينة حيث جاء في المحضر رقم 11845جنح بلقاس بإسم السيدة صفية احمد محمد الخولي التي تبلغ من العمر53 ومقيمة بإحدى قرى مركز بلقاس بقرية الخاذندار والدة القتيل والذي اتهمت في محضرها كلاَ من الشرطيين السريين بمركز بلقاس محمد إبراهيم علام والشرطي رضا الخزامى  حينما توجه رجال الشرطة ممثلة في مباحث التنفيذ بمركز بلقاس فجر اليوم إلى منزل إحدى المواطنين لإلقاء القبض على نجليها المدعو احمد الكيلانى محمد 24 عاما المتهم في القضية رقم  4139 جنح بلقاس بتاريخ 2010 والصادر علية حكم 6 أشهر وكفالة 200 جنيها وشقيقة الأخر المدعو مصطفى الكيلانى  الذي يبلغ من العمر 28عاما المتهم في القضية رقم 21402 بتاريخ 2010 والصادر حكم بالحبس لمدة 6 أشهر وقد اتهمت والدة المجني عليهما كلا من الشرطيين السريين بقتل والدها حينما تم إلقاء القبض عليهما في مسكنهم في نفس مقر إقامة الأم بقرية الخاذندار مركز بلقاس وقد حاول القتيل احمد الكيلانى محمد بالهروب من رجال الشرطة ومحاولة الهروب عن طريق البحر ولكن لم يستطيع القتيل وذلك لعدم معرفته السباحة على حد قول المحضر المكتوب بمركز بلقاس وقد لفظ أنفاسه في الحال وتم القبض على الشقيق الأخر.

  وقد سادت حالة من الغضب لدى أهالي المتوفى تجاه رجال الشرطة في ظل كثرة الأقاويل وأسباب الوفاة لدى أهالي الشاب المتوفى وقد سادت حالة من الطوارئ من رجال الشرطة بمركز بلقاس وانتشار رجال الأمن المركزي بكثافة تفاديا لحدوث أي انفلات أمنى وقد أمر السيد النائب العام بحضور شقيق المتوفى المقبوض علية حضور جنازة شقيقة  .

وتعد هذه الحالة ليست الأولى التي تحدث بمركز بلقاس بنفس هذه الطريقة فقد سبق منذ سنوات قضيه مشابهة لنفس هذه القضية وهى مقتل شاب غرقا في البحر حينما كان يحاول الفرار من رجال المباحث بمركز بلقاس وانتهت هذه القضية على أن الشاب لا يعرف السباحة رغم أن الشاب يمتلك قوة مهارية  في السباحة على حد قول أهالي المتوفى  وأصدقائه وقتها وجاء اليوم ليشهد مركز بلقاس نفس القصة كاملة

 

 

شاهد أيضاً

وكيل وزارة التربية والتعليم يرأس إجتماع مجلس رواد التعليم بدمياط

  في إطار خطة وزارة التربية والتعليم للإتحادات الطلابية بشأن ضرورة تفعيل إختصاصات مجالس الرواد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *