الضيف أحمد يجسد مشهد وفاته قبل رحيله بيوم واحد

الضيف احمد

صفحة جديدة 

تحل اليوم الاثنين، الذكرى الـ48 على رحيل الفنان الكوميدى الضيف أحمد، والذى رحل عن عالمنا فى 16 أبريل 1970، عن عمر يناهز 33 عاماً.

بدأ الضيف أحمد حياته الفنية كأحد أعضاء فرقة ثلاثي أضواء المسرح بالاشتراك مع سمير غانم وجورج سيدهم، وظهرت موهبته في التمثيل وهو لا يزال طالبًا، فحصل على عدة جوائز عن الأدوار التي أداها على مسرح الجامعة، وأيضًا عن إخراجه لعدة أعمال من روائع المسرح العالمي.  

والشهرة الفنية الحقيقية لم يعرفها الضيف أحمد قبل تكوينه لفريق “ثلاثى أضواء المسرح”، الذى قدم معه عدة اسكتشات غنائية ومسرحيات كوميدية أشهرها “طبيخ الملائكة” كل واحد له عفريت” و”زيارة غرامية” و”الرجل اللى جوز مراته”.

وعلى مدار تاريخه الفنى قدم الضيف أحمد عددًا من الأفلام الناجحة، مثل، منتهى الفرح، القاهرة فى الليل، عروس النيل، آخر شقاوة، مطلوب زوجة فورا، أنا وهو وهى، آخر جنان، الشقيقان، هى والرجال، رجل وامرأتان، رحلة السعادة، مراتى مدير عام، شاطئ المرح، شقة الطلبة، شنطة حمزة، شباب مجنون جدا،  نورا، إضراب الشحاتين، العريس الثانى، الزواج على الطريقة الحديثة، 3 نساء، نشال رغم أنفه، العميل 77، 30 يوم فى السجن، هاربات من الحب، المجانين الثلاثة، فرقة المرح، وغيرها من الأعمال التى تركت بصمة متميزة في تاريخ السينما المصرية رغم عمره القصير.

وتوفى الضيف أحمد، فى بروفات مسرحيته الأخيرة “الراجل إللى جوز مراته”، حيث كان يخرجها ويمثل فيها دور الرجل الميت، وهو آخر مشهد فى المسرحية.

وكان المشهد يقتضى أن يضع الحانوتى الضيف فى النعش، ليقبض من حوله قيمة التأمين على حياته، ومن مفارقات هذه الحياة الغريبة أن الضيف مات فعلا، فبعد أن انتهى من إجراء البروفات على خشبة المسرح وكانت الساعة تشير إلى الواحدة صباحا، ودع زملاءه على أساس اللقاء فى اليوم التالى، وهو يوم بدء عرض المسرحية أمام الجمهورعلى مسرح “الهوسابير”.

وبعدها توجه الضيف أحمد إلى منزله، والإرهاق قد ظهر عليه بصورة غير عادية، وقال لزوجته نبيلة مندور “إنه يستشعر إجهادا وضيقا فى النفس”، واسترح على السرير فتضاعف الألم عليه ولم يحضر الطبيب الذى طلبته زوجته، فأسرع به الجيران إلى مستشفى العجوزة، لكنه أسلم الروح إلى ربه وهو فى الطريق قبل أن يصل إلى المستشفى.

شاهد أيضاً

السيسى: نقص الوعى هو العدو الحقيقى.. وأحداث 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

السيسى: نقص الوعى هو العدو الحقيقى.. وأحداث 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *