احتراق قلوب أمهات الأطفال المختطَفين الباكيات على الهواء.. “والدة سلمى”: خاطفو ابنتى أكدوا بيعها خارج مصر.. و”أم عبد الله”: خاطفة ابنى لا تعرف لمن باعته وأطالب بتفريغ كاميرات محيط “الحسين”

 

انتشرت حوادث اختطاف الأطفال، بشكل ملحوظ فى الآونة الأخيرة، التى عاشت وراءها أمهات احترقت قلوبهن، وأصبح حلمهن الوحيد فى الحياة، رؤية أبنائهن.

قالت أميرة قاسم، مؤسسة صفحة “يلا ندور على مؤمن”، إن شابا يدعى إسلام مصرى يعيش بالسعودية، وترك زوجته حاملاً، ولديها ابنها الأكبر “مؤمن”، 3 سنوات، كان يلعب أمام منزل جده بقرية “مصيلحة” بالمنوفية، مشيرةً إلى أن اختطاف مؤمن فى 14 يونيو من العام الجارى، أصبح أيقونة لجذب أهالى المختطفين، للبحث عن أبنائهم.

وأضافت، خلال لقائها ببرنامج “مصر فى يوم”، على فضائية “دريم2″، أن الشاهد على اختطاف الطفل “سائق توك توك”، مستنكرة تأخر الشرطة 18 يوماً للبحث عن الطفل المختطف، وأخذ أقوال الشهود.

وأشارت إلى أن بعض أهالى المختطفين أقدموا على البحث عن أبنائهم عبر صفحة “فيس بوك”، موضحة أنها ترى أن حالات الخطف، تأتى بسبب طلب فدية، أو التسول، أو تجارة الأعضاء، أو التبنى، مضيفة أن اختطاف الطفل “عبد الله”، بسبب أن امرأة “طمعت” فيه. وتابعت أن الأطفال الذين يعودون لأهاليهم هم المختطفين بسبب طلب فدية. من جانبها، أوضحت أم سلمى، والدة طفلة مختطفة، أنها انتقلت لمسكن جديد بمدينة 15 مايو، وعندما كانت ابنتها تلعب بحديقة بمحيط المنزل اختطفت، لافتة إلى أن خاطفها دخل باب الشقة، قائلة وهى تبكى بحرقة: “يا ريت كانت إيدى اتشلت وقفلت الباب بالمفتاح”، موضحة أنها حررت محضرا بتغيبها. وأشارت “والدة سلمى” إلى أن “مبتزين” اتصلوا بوالد الطفلة، ولم يكن له رقماً مسجلاً، متهمة شخصاً ظهر فى حياتها 10 أيام كان ينظف الشقة مع “النقاش”، وكان “يهزر” مع سلمى وأخوها، وهو ما يؤكد ذلك لعدم مقاومة الطفلة للخاطف، لأن شاهدة عيان “خرساء” رأتها تمشى مع رجلاً، ووصفته من ظهره، مؤكدة أنها رفضت اتهامه رسمياً فى المحضر.

وتابعت: أن هذا الشاب كلما رآها، يظهر عليه علامات التوتر، فقامت باتهامه رسمياً فى هذه المرة، متهمة إجراءات المباحث بالتقصير فى إرجاع نجلتها، موضحة أنها قدمت شكوى فى وزارتى الداخلية والدفاع وحقوق الإنسان، مؤكدة أن الشخص الذى تتهمه “اختفى”، مضيفة أنه ثانى أيام العيد جاءها اتصال بأن “نجلتها” خارج مصر، وأشخاص تبنوها “ومتدوريش على بنتك”، لافتة إلى أنها حررت محضرا، وذهبت لشركة للحصول على مكان الرقم، لكنها لم تحصل على إذن نيابة بذلك، لكن نفس الرقم اتصل بها منذ يومين، ولم يرد عليها، ونشرت الرقم على الهواء وعلى مسئوليتها الشخصية، لتلقى المساعدة من أى أحد، متابعة: “بنتى فين يا ريس”.

وقالت أم عبد الله، إن لديها محل فى الحسين لبيع “السجاد والسبح”، وعندما كان يلعب ابنها ذو الثلاث سنوات، دخلت حملة من المباحث والكل كان يلهو فى حمل بضاعته، فاختفى عبد الله، فظلت تبحث عنه من المساء لصباح يوم 1 يوليو، حيث إن الطفل يستطيع الوصول للمنزل، ومحل جده الذى يبيع موازين بجانب المنزل، والطفل يعرفه، فهو ذكى جداً، مضيفة أن هناك 18 كاميرا فى الحسين.

وتابعت: “امرأة متسولة تبيع مناديل بجانب باب مسجد الحسين، أصلها من الفيوم، خطفت ابنى، وباعته”، موضحة أنهم وجدوا عجلة الطفل بداخل المسجد، واكتشفوا أن أمين شرطة قام بإدخالها، الذى أكد أن سيدتين اختلفوا عليها، وقالت واحدة منهما إن أخرى أخذت الطفل لتشترى له عصيرا، ووصفت بائعة المناديل الخاطفة بدقة.

وتابعت: “والدة الخاطفة وأختها اعترفا عليها، وتم حبسها، حيث إنها اعترفت أنها حصلت على 200 جنيه وباقى لها 700 جنيه، لكنها لم تعرف من الذى اشترت منها الطفل”، مطالبة بتفريغ الكاميرات المحيطة بمسجد الحسين. ودخلت والدة عبد الله، فى نوبة من البكاء، وهى تمسك ملابس العيد للطفل، التى لم يرتديها، قائلة: “حرام عليكى ظلمتينى وظلمتى أولادى، ولا حد فيهم لبس لبس عيد، وخلاص حياتى اتدمرت”.

وأشارت الأم إلى أنها تشاهد أطفالا فى سن ابنها يتدربون فى “داعش”، متسائلة: “ابنى فى داعش، وبعدين هيجى يموتنى، ابنى فين؟”.

شاهد أيضاً

10 محطات مهنية في حياة سعاد الخولي قبل القبض عليها بتهمة الرشوة

10 محطات مهنية في حياة سعاد الخولي قبل القبض عليها بتهمة الرشوة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *