المستشار هاني أبو جلالة … يكتب الفراخ المجمدة بين الحقيقة و الاشاعات و التساؤلات..؟؟

انشغل الناس خلال الأيام الماضية بأسعار الدواجن وسلامتها بعد القرار المفاجئ لوزارة التموين بخفض سعر الدواجن المجمدة بالمجمعات إلي ١٧ جنيها بدلا من ٢٩ جنيها للكيلو وما أثير من لغط يشكك في صلاحيتها سارعت الوزارة لتوضيح الأمر وتأكيد أن الدواجن المعروضة سليمة وكل ما حدث أن المخازن كان بها ٥٠ ألف طن من الدواجن المستوردة تنتهي صلاحيتها في مارس القادم فكان لابد من خفض السعر لتصريف المخزون هنا تبرزعدة أسئلة.. لا يجوز التهرب من الاجابة عليها فالمعروف أن صلاحية الدواجن تمتد إلي ٦ شهور فلماذا انتظرت الوزارة حتي تقلصت الفترة المتبقية حتي نهاية الصلاحية إلي شهر تقريبا..!؟ ولماذا لم يتخذ قرار تخفيض السعر قبل شهر أو شهرين حتي تكون الدواجن المعروضة في منتصف فترة صلاحيتها..؟ وإذا صح ما قاله بعض المسئولين بالوزارة أن هذه الكمية وصلت الشهر الماضي فقط فلماذا تعاقدت الوزارة علي استيراد دواجن تصل في منتصف فترة صلاحيتها ؟‬
الغريب أنه صاحبت هذه ‬الهوجة هجمة لدواجن اخري مجمدة أيضا تباع علي الأرصفة بسعر ١٢٫٥ جنيه للدجاجة..وعلي الفور انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيديوهات ورسائل صوتية تحذر من شراء هذه الدواجن تماما استنادا إلي تأكيدات لأطباء بيطريين أن هناك »‬فيروس» هاجم مزارع الدواجن وأدي إلي نفوق أعداد كبيرة اشتراها بعض التجار منعدمي الضمير بسعر ٧٫٥ جنيه للدجاجة وجمدوها وطرحوها للبيع بسعر ١٢٫٥ جنيه..الملاحظة الثانية هنا علي وزارة التموين أنها تجاهلت توضيح حقيقة ما قيل عن انتشار فيروس في مزارع الدواجن..كل ما قيل تناول فقط مواصفات الدجاجة السليمة ولم يتطرق لشائعة الفيروس..شكوك الناس امتدت أيضا إلي الصدور البانيه التي تباع بالكيلو وإلي الفراخ المشوية فهذه منتجات لا يمكن للمستهلك أن يتأكد من صلاحيتها قبل الشراء..خلاصة القول إن وزارة التموين يجب أن توضح وبسرعة حقيقة شائعة الفيروس وأن تشدد الرقابة علي الأسواق فعليا لا إعلاميا فقط وألا تترك للفاسدين ومنعدمي الضمير الفرصة للتربح علي حساب صحة الناس….
 

شاهد أيضاً

الكلوروفلوروكربون أصبح وبالاً على طبقة الأوزون

الكلوروفلوروكربون أصبح وبالاً على طبقة الأوزون

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *