المستشار هاني أبو جلالة يكتب .. مشروع وزير أم دولة؟….

ربع قرن نترحم علي تعليم زمان ومدرسين زمان ومدارس زمان وعشنا نسخر من الحال الذي آل إليه حال التعليم وحالة المعلم نسخر من كل شيء وأي شيء بدأناها بمدرسة المشاغبين وانتهينا بما هو أكثر انهيارا من النماذج الساخرة التي رأيناها في هذه المسرحية المشئومة وأصبحت مدارسنا بلا تلاميذ ومدرسونا بين “السناتر”‬ يتنقلون والمدارس خاوية.. وأصبحنا نسمع عن الرقص وبالغناء..التعليم في مصر مات إكلينيكيا ولم تعد المنظومة تقدم خريجين قادرين علي تلبية احتياجات المجتمع..عدد من الوزراء حاولوا إجراء ترقيع لثوب التعليم المهترئ..
وعندما بدأ يخرج ملامح مشروع التعليم للرأي العام تحولنا جميعا إلي خبراء من التربية والتعليم.. أكثر من 100 مليون انسان يدلون بدلوهم في مشكلات التعليم وفي الحلول وهذا ينفع وهذا لا ينفع..ناهيك عن تكتل أصحاب المصالح الذين يجنون الملايين بل المليارات علي اشلاء ما نسميه التعليم في مصر..الناس دائما عدوة ما تجهل وتخاف المغامرة وترضي أحيانا كثيرة بالواقع المرير خوفا من المجهول حتي لا يكون أسوأ..سيدي الرئيس..أمر التعليم في مصر يمس كل بيت وكل أم وأب والأهم هو مستقبل الوطن..
أدعوك ألا تترك وزير التعليم وحده في مواجهة المتشككين والخائفين وحزب الكنبة والأخطر أصحاب المصالح..إذا كان هذا مشروع الدولة وليس مشروع د/ طارق شوقي فلنعلنها صراحة.. هذه ليست دعوي للاستقواء ولكنها رغبة في أن نعلن بجد عن بداية مشروع تطوير نظام تعليم يليق بمصر الجديدة..أو نقول للرأي العام أن الوزير تعجل ونلتقط الانفاس ونعود خطوة إلي الوراء..

شاهد أيضاً

عبير الحضري تكتب .. الفرس الجامح

يحكى أن .. فى قديم الزمان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *