بديعُ الحُسنِ و مينا مع محمود .. للشاعر الكبير عبد الحميد الطير

بديع الحسن
حبيبتى سفرجلة فى الهوى أدللهــا
فتنعم الروح بشهد حنين لقياهــــــا
فأثمل من كؤوس لم يكن بها خمرا
وموضوعة بالحسن مابين شفتاها

فيطيب لى الثغر فأرتوى منهـــــا
مئات المرات وأنا مازلت أهواها
أرّها موجة باليم فى تبخطورهـــا
رائحة مسك تفوح من بين ثناياها

مهفهفة هى وكيانى بها وأعشقها
فذقت رحيقها فقلت ما أشهاهــــا
فهويت أنا المشتاق كظل يظللهـا
فترنمت بألحان يعزفها محياهــا

فذابت الأرواح من فرط لذتهـــا
بدنيا أجهلها فلن أنس ذكراهــــا
حلّ الغرام بكيانى نعمت بهواها
وجه بديع غمازة والحسن حلاها

يا خوفى من الأيام عنى تبعدها
أشتاق اليها فأقبل بعض بقاياها
وأشكو التى أظلها وأستظل بها
جَنيتُ على روحٍ العشق أشقاها

فلا ظل للأشجار بعدها يظللنى
وأذكر تسقينى ما أحلى سقياها
ألا أيها الزمان كن رحــــيم بنا
إترك العاشق وأرجوك إنساها

الشاعر عبد الحميد طير البر
مينا مع محمود
أتأمن لكيد اليهــــــــــود
لقد جاروا ع الحــــدود
أقاموا للسلام ســــــدود
بالروح يــا أرض أزود
*
فيا خائنين العهـــــــــود
شهدنا ما لكم وعــــــود
من ضعف العرب قعود
عن الحق هم فى شرود
*
أحب وطنى بلا حـدود
ساهر ولدى ع الحدود
نستشهد والكل شهــود
يحمينى ربِ المعــبود
*
يا قدس ربك مـــوجود
سنحطم يوما القـــــيود
بالدمـــاء تنبت الورود
دماء مينا مع محمــود
الشاعر/عبدالحميدطيرالبر

شاهد أيضاً

عبير الحضري تكتب .. الفرس الجامح

يحكى أن .. فى قديم الزمان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *