تحقيقات النيابة تكشف مفاجأة جديدة فى مقتل سيدة على يد صديق ابنها بالمرج

خنق- أرشيفية

امانى ود

 

كشفت تحقيقات أحمد عاصى، مدير نيابة حوادث شرق القاهرة، تحت إشراف المستشار إبراهيم صالح المحامى العام الأول لنيابات شرق، عن مفاجأة فى واقعة مقتل ربة منزل على يد صديق نجلها بعد علاقة غير شرعية بينهما، حيث قررت النيابة حبس المتهم على ذمة التحقيقات بعد سماع أقواله، وأقوال نجل المجنى عليها.
وقالت التحقيقات بعد كشف الطب الشرعى على المجنى عليها، التى تم خنقها، أنه لم يكن هناك حملاً من الأساس، وتبين أن المجنى عليها أخبرت المتهم بذلك حتى تتمكن من الزواج منه، وأنها قالت ذلك، وألحت عليه كثيراً حتى تتم الزيجة بعد افتضاح أمرها بين الجيران، ومعرفة الكثيرين بتردد المتهم عليها، إلا أن المتهم تخلص منها بعد علمه بحملها المزيف، حيث اعترف فى تحقيقات النيابة بوجود علاقة بينهما، وأجرى معاينة تصويرية لارتكاب الجريمة.

وقرر قاضى المعارضات بمحكمة شمال القاهرة بالعباسية، تجديد حبس صبى متهم بقتل والدة صديقه، لمدة 15 يوماُ على ذمة التحقيقات التى تجرى معه، على خلفية علاقة غير شرعية بينهما ومطالبتها بزواجه منها بعد حملها.

واعترف المتهم “م.ع”، أمام النيابة بأنه تخلص من المجنى عليها لكثرة مطالبتها بالزواج لأنه قاصر، ولا يستطيع اتخاذ تلك الخطوة فى ذلك الوقت، وأن إلحاح المجنى عليها جعله يفكر فى التخلص منها.

وأضاف المتهم، أنه تفاجأ بخبر حمل المجنى عليها منه، خاصة أن علاقتهما امتدت عدة أشهر وهى ربة منزل تقيم بصحبة نجلها، وعمرها 42 عاما، وبعد حملها طالبته بالزواج خشية الفضيحة، إلا أنه أكد لها أن الوقت لا يسمح بالزواج.

وأشار المتهم إلى أنه كان يتردد كثيرا على المجنى عليها، ولم يتخيل أن تصل العلاقة فيما بينهما إلى ذلك الحد، مشيرا إلى أنه قرر التخلص منها وخنقها.

البداية كانت عندما تلقى رئيس مباحث المرج بلاغًا من ابن أكد فيه العثور على جثة والدته مخنوقة، داخل شقتها بمنطقة المرج، وبالانتقال والفحص تبين وجود جثة سيدة داخل غرفة النوم وحول رقبتها آثار خنق، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ وبعمل التحريات تبين أن وراء ارتكاب الواقعة صبى تربطه علاقة غير شرعية بالمجنى عليها.

شاهد أيضاً

السيسى: نقص الوعى هو العدو الحقيقى.. وأحداث 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

السيسى: نقص الوعى هو العدو الحقيقى.. وأحداث 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *