تراجع العائد علي سندات مصر الخارجية


قال العضو المنتدب لشركة  بلتون المصرية لتداول السندات مصطفي العسال ” أن العائد على سندات مصر الخارجية التي تستحق في 2020 حقق تراجعا خلال الشهر المنقضي إلى مستويات ما قبل الثورة لأقل من 5.2 % بعدما صعد إلى مستوي تاريخي  8.3 % في يناير الماضي”.

 

وأضاف  في تصريحات أوردتها وكالة “الاناضول” للإنباء :” أن انخفاض العائد علي السندات سيؤدي الي تشجيع المؤسسات والافراد علي الاستثمار، متوقعا اتجاه الحكومة المصرية ممثلة في وزارة المالية الي طرح المزيد من السندات متغيرة العائد في مزادات لاحقة حسب استجابة السوق”.

 

وكانت لجنة قيد الأوراق المالية بالبورصه المصريه وافقت على قيد وتداول سندات الخزانة المصرية “إصدار 3 أغسطس 2010 استحقاق 3 أغسطس 2020” بنظام المتعاملين الرئيسيين.

 

وذلك بمناسبة إعادة فتح الاكتتاب في سندات الخزانة المصرية بقيمة إضافية قدرها 1 مليار جنيه مصري، موزعة على 1 مليون وحدة سند ، علي ان يكون الإصدار بمعدل عائد سنوى 13 % يصرف كل ستة أشهر فى 3 فبراير و3 أغسطس ليصبح إجمالى قيمة هذا الإصدار من السندات 4 مليارات جنيه.

 

وادرجت اللجنة الزيادة فى سندات الخزانة المصرية إصدار 3 أغسطس 2010 استحقاق 3 أغسطس 2020، اعتباراً من بداية جلسة تداول يوم الخميس 4 نوفمبر 2010  الماضي .

 

يسمح هذا النوع من السندات للمستثمرين بتخفيض مخاطر اسعار الفائدة الى الحد الأدنى ، كما يتيح للحكومة المصريه فرصة تنويع أدوات الدين العام وقاعدة المستثمرين ويسمح بتغير سعر الفائدة على أصل الدين وفقا لسعر السوق مما يتيح مرونة اكبر للدولة والمستثمرين.

 

وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري أن الاجانب الذين صفوا حيازاتهم من أذون الخزانة المقومة بالجنيه المصري ومايو الماضي ، حولو دفتهم نحو الشراء مره اخري خلال شهر يونيو الماضي .

 

وأضاف العضو المنتدب لشركة  بلتون المصرية ” إن مشاركة المستثمرين الاجانب – ومعظمهم غربيون – في مزادات أدوات الديون ارتفعت في سبتمبر وسط تفاؤل متزايد بارتفاع العائدات لمستويات قياسية تاريخية قبل تعيين الحكومة الجديدة”.

 

ولاحظ العسال ” ان الاجانب يستهدفون المزادات الأساسية علي غير المعتاد بعد ان كانوا يشترون من السوق الثانويه “.

شاهد أيضاً

البترول: 175 ألف عميل تعاقدوا على تقسيط توصيل الغاز للمنازل في شهرين

البترول: 175 ألف عميل تعاقدوا على تقسيط توصيل الغاز للمنازل في شهرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *