محسوب :المادة الثانية باقية كما هى ولا مرجعية للأزهر

ياسمين العوضى
أوضح وزير الدولة للشئون النيابية والبرلمانية الدكتور محمد محسوب أن مشكلة البعض مع اللجنة التأسيسية، هي عدم رغبة أحد في سماع وجهة نظر تخالفه جذريًا ومناقشتها، وإنما يود أن يستمع لنفسه ومن يتبنى رأيه وحسب.
وأضاف محسوب متسائلا عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك ” كيف يريد البعض أن تعرض الجمعية التأسيسية وجهة نظره فقط ، فهل بهذا الشكل ستكون تأسيسية توافقية.
 
وأشار الى أن البعض يأمل من التأسيسية أن تعكس وجهة نظره فقط وألا يفتح معارضون له أفواههم بما يكره ويزعم أنها بذلك تصبح توافقية!.. التأسيسية التوافقية هي من تسمع فيها الرأي ونقيضه لا تلك التي يفرض فيه فريق كل آرائه” ، نافيا  المساس بالمادة الثانية من الدستور ، قائلا:  “أكرر م 2 باقية على حالها ولا مرجعية للأزهر والزكاة مكانها القانون وهيئة الوقف تحتاج لضبط والحقوق والحريات لن تقيد وإنما يضبطها القانون”.

شاهد أيضاً

السيسى يلتقي رئيس المجلس الوطني” البرلمان النمساوي”

السيسى يلتقي رئيس المجلس الوطني” البرلمان النمساوي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *