مصادر أمنية: مرشح الإخوان سيفوز بنسبة70%على مرشح النظام القديم

مصادر استخبارتية: مرشح الإخوان سيفوز بنسبة70%على مرشح النظام القديم

في تقرير نشر بصحيفة هاآرتس الإسرائيلية ومصدره الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية يوضح أن هناك استطلاعات سرية توضح أن مرشح الإخوان المسلمين للرئاسة المصرية سيحصل على 70% في جولة الإعادة؛ وذلك لأنه يمثل حرس الثورة في مواجهة مرشح يمثل النظام البائد.

وذكر التقرير أن إدارة أوباما بدأت تستعد لمواجهة احتمال انتخاب مرشح الإخوان المسلمين “محمد مرسي” لمنصب الرئاسة في مصر خلال الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية التي ستجري يومي السبت والأحد 16 و17 يونيو.

وتشير مصادر أمريكية عليا تتابع ما يحدث في مصر إلى أنه إذا ما تم انتخاب مرسي فإنه ليس واضحا حتى الآن الصلاحيات التي ستمنح له وهل السلطة في القاهرة ستنتقل فعلا من يد المجموعة العسكرية الحاكمة وتنتقل إلى الإخوان المسلمين؟

هذه المصادر تستند إلى أن اللجنة التي تضم 100 من الأعضاء لصياغة الدستور المصري بدأت فقط في الأيام الأخيرة عملها ولا يمكن معرفة الوثيقة الملزمة هذا إذا تم تبنيها فعلا.

كذلك يشير الأمريكان إلى مجموعة طويلة من الإجراءات الدستورية التي سيتم اتخاذها في الأيام الأخيرة بما في ذلك ما حدث أمس الخميس 14 يونيو من قبل المحكمة الدستورية العليا المصرية والذي غير أنماط التصويت للرئاسة والمزمع إجراؤها في نهاية الأسبوع.

حيث جاء قرار المحكمة بأن مشروع قانون العزل السياسي غير دستوري، وبأن البرلمان الذي يشكل فيه الإسلاميين من الإخوان والسلفيين نسبة 75% غير شرعي، وهي خطوة لحل البرلمان الحالي المنتخب بإرادة شعبية؛ مما يزيد من فرص انتخاب مرشح الإخوان، وتفضيله على مرشح النظام القديم الذي تعدى على هذه الإرادة الشعبية.

وأوضح التقرير أن ما حدث يعتبر “تطرفًا” يمكن أن يخلق وضعًا ينتخب فيه محمد مرسي رئيسًا لمصر لكن يبقى رئيسًا بدون برلمان وبدون دستور مصري متفق عليه.

وفي مثل هذه الحالة الأمر يتعلق برئيس مصري ضعيف لا يستطيع العمل والقيام بوظائفه في مواجهة المجلس العسكري.

واستطلاعات الرأي العام السرية التي أجرتها الاستخبارات الأمريكية في مصر من أجل الاستعداد لمواجهة النتائج المتوقعة للانتخابات يتضح من خلال الاستطلاعات الثلاثة الأخيرة حصول “محمد مرسي” على 70% من أصوات الناخبين المصريين والمرشح الثاني أحمد شفيق يتوقع أن يحصل على 30% فقط من الأصوات.

حيث قامت واشنطن وعلى ضوء إمكانية أن تكون هذه الاستطلاعات دقيقة وانطلاقا من الأمل بألا تكون خاطئة فقد بدأت تستعد لمواجهة الصدمة القادمة بالنسبة لها، وبالنسبة لإسرائيل وبالنسبة للتمرد العربي في الشرق الأوسط، وهي “أن مرشح الإخوان المسلمين سيكون على رأس الدولة العربية الأكبر في المنطقة”.

وتقوم أيضا في الخلفية على التأكيد العلني للمجلس العسكري بنقل السلطة في مصر إلى السلطة المدنية في الأول من شهر يوليو المقبل أي بعد أسبوعين، وإذا ما تحققت فعلا الاستطلاعات الأمريكية التي أجريت فإن مصر ستتحول في الأول من شهر يوليو إلى الدولة العربية الأولى في الشرق الأوسط.

وبينما تستعد واشنطن لمواجهة هذا التطور فليست هناك أية علامات في إسرائيل تدل على أن أي من المستويات السياسية العليا تجري أية تحضيرات لمواجهة هذا التطور الدراماتيكي في الوضع الإستراتيجي لإسرائيل.هذا إذا لم تكن مثل هذه التحضيرات قد أنجزت سرا.

وذكرت مصادر التقرير أن كل هذه هي مجرد تكهنات ولا أحد يعرف ما إذا كانت ستتحقق أم لا، ولو تحققت، فمتى؟!

شاهد أيضاً

«الصحة»: عيادات البعثة الطبية للحج توقع الكشف على 1962 حاج مصرى

«الصحة»: عيادات البعثة الطبية للحج توقع الكشف على 1962 حاج مصرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *