ملف الرئاسة الشائك وماراثون يلهث فيه المستبعدين قبل المرشحين

مرشحي الرئاسة المصرية

مقعد الرئاسة غاية يسعى لها جميع طوائف المجتمع المصري وقواه السياسية وسائر إئتلافاته وحركاته الشعبية ،ومع إستمرار العد التنازلي لبدء الماراثون الرئاسي نجد كل يوم بل كل ساعة الجديد والجديد في أمور الرئاسة ومقعدها المحير ذو الجاذبية المغناطيسية فنجد إستبعاد حازم صلاح أبوإسماعيل وحملته ذات الأعتصامات الحاشدة في الميادين تنديدا بما حدث ونجد عمر سليمان خارج السباق بعد أن كان من أقوى المرشحين وصاحب الفضل في المظاهرات التي إجتاحت شوارع الجمهورية ما بين معترضة ومؤيدة ومطالبة بسجنه .

وخلا موجة التظاهرات الخاصة بهذا وذاك تم تطبيق قانون العزل والذي جاء ليحصد الفريق أحمد شفيق ويطرحه خارج المنافسة ولكن شفيق لم يرتضي البقاء في مدرجات الجماهير وأصر على النزول للعب في الملعب الرئاسي ذو الثلاثة عشر لاعبا وقام بتقديم تظلم وبالفعل وافقت العليا للرئاسة على تظلم شفيق وضمته لصفوف المرشحين الرئاسيين لتخرج عاصفة من المظاهرات والمسيرات التنديدية على رأسها الجماعة الإخوانية تطالب بضرورة إقصاء الفريق الأرمل .

وفي الملعب الرئاسي هناك من حجزوا بالفعل مقاعدهم الأساسية وهنا كان لكل منهم رأيا خاصا في قضية ما وبرنامجا طموحا يسعى لتحقيقه حال فوزه بالمقعد الغاية .

أكد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المرشح لرئاسة الجمهورية والمستبعد من صفوف الجماعة صاحبة المقاعد البرلمانية الغالبة  أن رئيس مصر القادم يجب له صفة المستقلين ويمثل الاخوان والسلفيين واليساريين، مشيراً إلى أن أى مسئول أيا كان سواء رئيس الدولة أو البرلمان أو القضاء لا يمكنه التفريط في أموال المصريين المهربة، سواء بالداخل أو الخارج.

وأعلن أبو الفتوح  خلال مؤتمر جماهيري بعد أن آدي صلاة الجمعه مع المواطنين بمسجد التحرير، عن خطة لتزوير انتخابات الرئاسة من خلال المليارات المعدة، وليس من خلال أمن الدولة، وهي توزيع الأموال التي سرقها النظام السابق باستغلال فقر المواطنين واعطاء الف او الفين جنيه، ويقولون «آدي صوتك لفلان من الفلول»، ثم يذهبون لرؤساء قبائل ويتقربون اليهم مقابل اصواتهم من خلال اموال الشعب التي سرقت، حتي يحكمنا  «مبارك بشرطة» ظناً من هؤلاء اللصوص أن الشعب المصري يمكن ان يتم التحايل عليه، وان الثورة كانت «هوجة».

وأكد أبو الفتوح أن الفلول يتحدثون كأن لم تكن هناك دماء شهداء، مضيفاً أنه لن يشتري احد ارادتنا بالمال، مؤكدا أن أي رئيس وطني سوف يعيد الاموال المهربة سواء بالداخل او الخارج اسوة بالدول التي قامت بها ثورات، حتي لو صرفنا 10 مليارات لنعيد مئات المليارات، مضيفاً أن من حصل علي أرض بثمن بخس فعليه دفع الفرق، أو إعادة المشروع أي الدولة وسنشكل لجان قضائية خاصة لاعادة ما تم تهريبه.

ولفت أبو الفتوح إلى أن المستشثمرين ينتظرون منذ سنوات رئيساً لمصر يمثل الشعب، للبدء في مشاريع القضاء علي البطالبة والفقر، مؤكدا أن هناك شرفاء اخذوا اجازات من اعمالهم للتفرغ لمشروع الرئاسة، وأن المستثمرين هربوا لخوفا من دفع اتاوات.

أما عمرو موسى المرشح المتأرجح بين الجانبين الفلولي والثوري فقد صرح أن الغالبية العظمي من المصريين تولد في دائرة مفرغة من الأمية والمرض والبطالة، وتعيش حياتها في كفاح للخروج منها، دون جدوى. ثورة 25 يناير كانت طاقة الأمل لوطن ضل الطريق، وتضعنا كدولة ومجتمع أمام تحدي تاريخي، فإما أن نكون أو لا نكون. ثورة 25 يناير فرصة تاريخية لن يرحمنا حكم التاريخ إذا أهدرناها. مصر تحتاج عملية إعادة بناء تكاد تكون كاملة، تضع أسس الجمهورية المصرية الثانية، جمهورية منقطعة الصلة بما قبلها. مصر بحاجة إلى رؤية واضحة وبرنامج طموح يحول الثورة إلى دولة اساسها الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.

كما أكد موسى أن رؤيتي ترجمة أمينة لأهداف الثورة: حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية. الأوراق التي بين أيديكم ليست ملامح برنامج انتخابي لمرشح لرئاسة الجمهورية وحسب، وانما هي رؤية شاملة لمستقبل مصر. رؤيتي تقرأ الواقع وتحدياته، وتستشرف المستقبل وآماله، وتعتمد العقود الأربعة القادمة إطاراً لتحقيق طفرة حقيقية قي حياة مصر والمصريين. على الرئيس أن يقود تحالفاً وطنياً كبيراً – لا يفرق بين مسلم وقبطي – لانقاذ الوطن وخلق الكتلة الحرجة المطلوبة لإحداث التقدم. الرؤية السياسية: نظام جديد لإدارة الدولة يقوم على التمكين الشعبي وانتخاب المحافظين والعمد والمجالس المحلية والقروية. الرؤية السياسية: تقسيم العمل والمسئوليات بين السلطة المركزية والمحليات بهدف اقتراب صنع القرار وتنفيذه من موقع من سيتأثرون به. الرؤية السياسية: إجراء عملية إعادة هيكلة شاملة لأجهزة الدولة حتى يستعيد الشعب ثقته في حكومته. الرؤية السياسية: إقامة منظومة إدارية ومالية جديدة لا تقتصر على رقابة وتتبع والكشف عن الفساد، وانما تجتثه من جذوره. الرؤية السياسية: مصر ما بعد الثورة لن تكون وطناً تسلب فيه حقوق المرأة وحرياتها، أو يسمح بالحط من شأنها. الرؤية السياسية: إعطاء فرص حقيقية للشباب في كافة المجالات، بما في ذلك تولي المناصب القيادية، كنائب للرئيس.

وأضاف عمرو موسى  التزامي صارم بإعادة الجدية إلى دوائر الحكم والضرب بيد من حديد على كل أشكال الفساد والإفساد. التزامي قاطع برفض التمييز بين المصريين بسبب الدين أو الجنس أو اللون. التزامي واضح بتحقيق تطلعات المواطنين ذوي الإعاقة، ودمجهم في المجتمع، وفتح السبل أمامهم للمساهمة في تنميته. الفقر هو عدونا الأولى والقضاء عليه – وليس إدارته – هو مسئوليتنا. مهمتنا هي رفع ملايين المصريين فوق مستوى الحاجة والعوز وليس إبقاؤهم عند حد الكفاف تخفيض نسبة الفقراء إلى إجمالي السكان بنسبة 20% بانتهاء ولاية الرئيس في عام 2016. التخطيط لتخفيض نسبة الفقراء إلى إجمالي السكان بنسبة 40% بحلول منتصف العقد القادم. نموذج اقتصادي يحقق العدالة الاجتماعية بمفهومها الشامل أي عدالة التوزيع وعدالة الفرص. رؤيتي الاقتصادية تؤسس لاقتصاد قوي يوفر فرص العمل والرخاء لكافة المواطنين، ويعتني بضعفائه ومهمشيه. علينا إعادة بناء الإنسان المصري، من خلال بناء نظام تعليم جديد، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة. القضاء على الأمية في الشريحة العمرية تحت 40 عاماً بنهاية الفترة الرئاسية. إعادة ترتيب شاملة لأولويات الانفاق الحكومي، وإعادة العجز في الموازنة العامة للدولة وفي ميزان المدفوعات وفي مديونية الدولة إلى الحدود الآمنة عدونا الثاني هو البطالة، والتي يلتزم البرنامج الانتخابي بخفض معدلها إلى النصف خلال عشر سنوات. تبني نموذج اقتصادي يقوم على دور قوي للدولة في وضع سياسات النمو المتوازن، وتحسين مناخ الاستثمار والأعمال. وضع أسس خريطة اقتصادية جديدة لمصر تخرج بها من أسر الوادي الضيق. بدء تنفيذ 3 مشروعات كبرى هي تحويل منطقة قناة السويس إلى مركز عالمي للتجارة والصناعة، والتنمية لسيناء، وتطوير منطقة الساحل الشمالي الغربي دعم تنافسية قطاعات الاقتصاد المصري الواعدة، وعلى رأسها الزراعة، والصناعة، والسياحة، والاتصالات والطاقة الجديدة والمتجددة، سأتبني معايير الانضمام للاتحاد الأوربي – دون طلب رسمي للعضوية – كأساس لإصلاح الجهاز الإداري للدولة وتحسين مناخ الأعمال. إعطاء إشارة البدء للبرنامج النووي السلمي المصري. الأمانة مع الشعب تفرض كما اكد وزير الخارجية الأسبق أن المصارحة بأن مصر تمر بمنعطف خطير للغاية. يجب العمل على تجاوز الأزمة الحالية والحد في نفس الوقت من أثارها السلبية على الفقراء ومحدودي الدخل، برنامج للـ100 يوماً الأولى، تشمل مجموعة من الإجراءات الفورية والتدابير العاجلة التي أعد بإنجازها خلال تلك الفترة الـ100 يوم الأولي: تحقيق استقرار الوضع الأمني، وإلغاء حالة الطوارئ. الـ100 يوم الأولي: توظيف اتصالاتي وعلاقاتي الدولية لتوفير حزم التمويل والاستثمارات اللازمة لتجاوز الأزمة الاقتصادية الراهنة. الـ100 يوم الأولي: تقديم إعانة بطالة للعاطلين في حدود نصف الحد الأدنى للدخول. الـ100 يوم الأولي: توفير معاش ضمان اجتماعي لكبار السن والمرأة المعيلة وذوي الإعاقة بلا مصدر رزق. الـ100 يوم الأولي: الاستثمار الحكومي في عدد من المجالات الخالقة لفرص العمل، ودعم عدد من القطاعات الاقتصادية، مثل الزراعة والصناعة والسياحة. الـ100 يوم الأولي: الوفاء بحقوق شهداء ومصابي الثورة في القصاص العادل والتعويض المادي والأدبي. يتضمن برنامج الـ100 يوماً أيضاً مجموعة من الإجراءات الهادفة لوضع اللبنة الأولى لتحقيق الانطلاقة الاقتصادية والاجتماعية. الـ100 يوم الأولي: بدء الحرب على الفساد من خلال التقدم بحزمة من التعديلات على القوانين القائمة. الـ100 يوم الأولي: بدء الإصلاح الشامل لقوانين العمل بما يحقق المطالب المشروعة للعمال والموظفين. الـ100 يوم الأولي: بدء الخطوات التنفيذية لمشروع تطوير محور قناة السويس، وهو المشروع الذي تبنيته منذ فترة طويلة. أعد بالتقدم بكشف حساب كامل للشعب بعد المائة يوم بشأن ما تحقق من إنجازات. حان أيضاً لتتوقف الدولة عن لوم المواطن البسيط على عشوائية الحياة على أرض مصر، وأن تعترف بمسئوليتها عن هذا الفشل. مهمتي في فترة رئاستي الوحيدة – إذا ما منحني الشعب ثقته – هو أن أضع مصر على الطريق الصحيح. عهدي هو أن أسلم أمانة الوطن لمن بعدي وقد قطع صلته بماض تجاوز سلبياته، وضبط بوصلة حركته المتدفقة .

كما أعلن الدكتور محمد سليم العوا برنامجه السياسي الخاص بسباق الانتخابات الرئاسية وذلك يوم الثلاثاء الموافق 1 من مايو المقبل من قلعة صلاح الدين بجوار مسجد محمد علي في تمام الساعة السادسة والنصف.

وأشارت  حملة العوا رئيساً للجمهورية  إلى أن اختيار التوقيت جاء ليتزامن مع أول يوم في فترة الدعاية الرسمية المسموح بها للمرشحين لانتخابات الرئاسة وذلك احتراماً للقانون و لقرارات اللجنة العليا للانتخايات الرئاسية.

وقد اختارت حملة الدكتور العوا قلعة صلاح الدين لتشهد إطلاق البرنامج السياسي لتعكس بعبقها التاريخي إحدي أولويات برنامج الدكتور العوا في استعادة مكانة مصر التاريخية الرائدة إسلامياً وأفريقياً وعربياً.

ومن المقرر أن يحضر مراسم إطلاق البرنامج السياسي للدكتور العوا نخبة من الشخصيات العامة والأدباء والمفكرين ورجال السياسة ورجال الأعمال والإعلاميين .

كما صرح  خالد علي المرشح الرئاسي أن الدولة المدنية هي الطريق الحقيقي لوطن يعيش فيه كل أبنائه علي قدر المساواة، متمتعين بالحق في تكافؤ الفرص فيما بينهم،

لافتاً إلي أن هذا هو السبيل لتحقيق العدالة، وقال: لكي تتحقق العدالة الاجتماعية بشكل حقيقي يجب أن تتغير العلاقة بين الدولة والمستثمرين بحيث ترتبط ضمانات وحوافز الاستثمار بخطة اقتصادية واجتماعية واضحة، يكون الحافز فيها مرتبطاً بخضوع المستثمر لهذه الخطة والمشاركة في تحقيقها، كما يجب ربط الحافز بمعايير العمل الأساسية وهي عقود عمل عادلة، وتأمين اجتماعي وصحي، إلي جانب توفر حق ممارسة الحريات النقابية.
وأكد خالد علي في مؤتمر عقده في أسيوط مساء الخميس رفضه لقانون الحد الأقصي للأجور الذي يتيح أكثر من حد اقصي حسب كل القطاع، مشدداً علي أهمية أن يكون هناك حد اقصي واحد لجميع الأجور التي تخرج من المال العام علي أن يتم ربطه بالحد الأدني للاجور بحيث لا يزيد الحد الاقصي علي 20 مثلاً للحد الأدني.
كما أكد خالد علي في أول لقاء جماهيري بعد الإعلان رسميا عن القائمة النهائية للمرشحين، علي أن حديث الحكومة المتكرر عن عجز الموازنة العامة للدولة البالغ 144 مليار جنيه ومن المحتمل أن يزيد إلي 148 ملياراً لم يعد يخفينا ولا يمثل عائقاً كبيراً أمام تلبية الاحتياجات الأساسية لمحدودي الدخل، ومن الممكن سد هذا العجز بمراجعة كل العقود الجائرة التي تمت في عهد مبارك، واعادة صياغة العقود لها بحيث يتم وضع اسعار عادلة تتناسب وقواعد وإجراءات بيع المال العام وهذا كفيل بإدخال مليارات الجنيهات إلي خزانة الدولة.
وأشار خالد علي إلي أن هناك خمس مناطق مؤهلة لأن تكون مناطق زراعية كبري تصلح لبناء مجتمعات صناعية وزراعية حولها وهي سيناء، ومنطقة سيوة، والوادي الجديد، ومنطقة النوبة، والمنطقة ما بين الطريق الشرقي وطريق الجيش فيما بين اسيوط وحلوان.
وقال علي: إن مصر لا ينقصها إلا الإرادة السياسية، ومواجهة الفساد مواجهة حقيقية.

.

شاهد أيضاً

جابر نصار.. «أمي سبب وجودي وسر قوتي ومصدر عزتي وفخري»

جابر نصار.. «أمي سبب وجودي وسر قوتي ومصدر عزتي وفخري»

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *