ممارسة ضغوط سلفية على أبو الفتوح للقبول بمنصب نائب الرئيس

صفحة جديدة – إنتخابات رئاسية

كشف الدكتور صفوت عبد الغني، القيادي بالجماعة الإسلامية، أن الجماعة وزراعها السياسية “حزب البناء والتنمية”، والدعوة السلفية، تمارس ضغوطا على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح الخاسر في انتخابات الرئاسة، ليقبل بمنصب نائب رئيس الجمهورية، في حال فوز الدكتور محمد مرسي، مرشح جماعة الإخوان المسلمين في جولة الإعادة.

وكان الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، الذي احتل المركز الرابع في انتخابات الرئاسة، قد عقد اجتماعا مساء أمس، مع أحزاب “النور”، و”البناء والتنمية”، و”الوسط”، بالإضافة إلى حركة مصرنا، لمناقشة الموقف من انتخابات الرئاسة في جولة الإعادة.

وقال عبد الغني: “ناقشنا أمرين في هذا الاجتماع، الأول مدى نزاهة العملية الانتخابية، وتم الحصر النهائي لكافة الخروقات التي تمت في العملية الانتخابية، وجمع البلاغات والطعون في هذا الصدد، وتقديمها للجنة العليا للانتخابات الرئاسية”.

وأضاف، أن “الجميع كان مقتنعا بأن الفرز لم يشوبه عملية التزوير، لكن التزوير حدث أثناء العملية الانتخابية نفسها، وهو ما يدل عليه البلاغ المقدم من عبد الرحمن النشار بشأن وجود ما يقرب من مليون صوت للعسكريين”، مشيرا إلى أن ما يدل على ذلك هو النتيجة غير المعبرة إطلاقا عن إرادة الشعب المصري.

وأشار إلى أن الاجتماع تناول أيضا الموقف من دعم وتأييد أحد المرشحين الذين سيخوضون جولة الإعادة، موضحا أن الحاضرين أجمعوا على أنه لا بديل عن دعم الدكتور محمد مرسي، بشرط تقديمه وجماعته ضمانات حول 4 قضايا، هي حياديته، وأن يستقيل من جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة، وأن تكون هناك حكومة ائتلافية، وإنشاء مجلس رئاسي وصياغة دستور توافقي، مشيرا إلى أنهم “في انتظار الرد من محمد مرسي”.

وحول موقف أبو الفتوح من منصب نائب الرئيس قال عبد الغني: “ناقشته كثيرا في هذا الأمر، وقلت له أنا أريد أن أسمع منك حيثيات رفضك للمنصب، خاصة أن وجودك سيحدث نوعا من التوازن، إلا أنه قال لي: إنه لا يريد أن يبدو في حالة من يريد أن يبحث عن دور أو منصب”

شاهد أيضاً

الرياض تتولى القيادة إقليميا لمكافحة الهجمات الإلكترونية

اختتمت اليوم فعاليات الدورة الرابعة من اجتماع المملكة السنوي الرابع للأمن الإلكتروني في فندق موفنبيك …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *