نفوق مئات البجع يزيد من الغموض في بيرو

بجع بيرو

زادت حدة الغموض في بيرو بعد نفوق المئات من طيور البجع إلى جانب أنواع أخرى من الطيور في مناطق السواحل الشمالية من البلاد، وذلك بعد أسبوع من نفوق أكثر من 800 دولفين في ذات المنطقة ,مما استدعى السلطات في بيرو فتح تحقيق عاجل في الحوادث المتكررة لنفوق الطيور والدلافين .

وقالت السلطات إنه لم يتضح على الفور ما إذا كانت الحالات متصلة ببعضها البعض.

وأشارت وزارة الإنتاج إلى أنه تم العثور على أكثر من 538 بجعة نافقة على طول المنطقة الساحلية التي تمتد على مسافة 43 ميلاً.

وقدر “معهد البحر في بيرو” عدد الطيور التي عثر عليها نافقة بالمنطقة بـ592، في حين ذكر التلفزيون الرسمي بأنه تم العثور على أكثر من 1200 طائر ميت بالمنطقة الواقعة في ولاية “لامبايكيو.”

وصرح صيادون من المنطقة أن الظاهرة بدأت منذ أسبوعين.

وزادت الظاهرة من حيرة الخبراء الذين مازالوا يعملون للوقوف على أسباب نفوق أكثر من 800 دولفين بالمنطقة الأسبوع الماضي.

ونقلت وكالة أنباء “أندينا” الرسمية في بيرو، عن نائب وزير البيئة، جابريل كيخاندريا، قوله إن هذه الدلافين ربما تعرض للإصابة بعدوى فيروسية بحرية، أدت إلى نفوق جماعي للمئات منها.

وأكد المسؤول البيروفي أنه تم، حتى اللحظة، حصر 877 من الدلافين النافقة، التي جرفتها الأمواج إلى الشاطئ، في مسافة تمتد لحوالي 220 كيلومتراً، أي نحو 137 ميلاً، بين مدينتي “بونتا أجوخا” و”بيورا”، في شمالي البلاد.

ولفت إلى أن نحو 80 في المائة من الدلافين النافقة التي جرفتها الأمواج، كانت جثثها قد بلغت مرحلة متقدمة من التحلل، مما يزيد من صعوبة الاختبارات والفحوص الجارية للتأكد من أسباب نفوقها.

وكانت الحكومة البيروفية قد أعلنت، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، عن تشكيل لجنة من مختلف الوزارات، لبحث ما جاء في تقرير أعده المعهد البيروفي للبحار، حول الأسباب الغامضة للنفوق الجماعي لمئات الدلافين.

وتوصل المسؤولون إلى نتيجة مفادها أن نفوق هذه الدلافين لم يكن بسبب نقص الغذاء، أو نتيجة ممارسات صيد جائرة، أو ناجم عن تسمم بمواد كيميائية أو نفايات، أو بسبب تلوث المياه بالعناصر الثقيلة.

ومن المتوقع أن تصدر السلطات الرسمية تقريراً بنتائج تحقيقاتها حول هذه الظاهرة التي أثارت حيرة لدى الأوساط العلمية، خلال الأيام القليلة المقبلة.

شاهد أيضاً

القضاء يحكم بسجن أحمد عز 3 سنوات

القضاء يحكم بسجن أحمد عز 3 سنوات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *