نقل الصحفية التونسية المضربة عن الطعام للمستشفى لتدهور صحتها

ياسمين العوضى

نقلت الصحفية التونسية لمياء الشريف الأربعاء إلى مستشفى فى العاصمة تونس، وذلك بسبب تدهور وضعها الصحى على إثر دخولها فى إضراب مفتوح عن الطعام منذ نحو أسبوع، فى سياق حركة احتجاجية بـ “دار الصباح”.

ومنذ 12 أكتوبر الحالى، دخلت الشريف وخمسة صحفيين آخرين يعملون بمؤسسة “دار الصباح” الإعلامية العريقة فى تونس، فى إضراب مفتوح عن الطعام بمقر مؤسستهم، احتجاجا على تجاهل الحكومة التى تقودها حركة النهضة الإسلامية، مطالبهم المهنية والاجتماعية.

واضطر أطباء إلى حقن الصحافية التى بدا وجهها شاحبا، فى الوريد قبل نقلها إلى المستشفى.ويطالب صحافيو “دار الصباح” بإقالة المدير العام لطفى التواتى المحسوب على حركة النهضة الذى عينته الحكومة فى 21 أغسطس 2012.

كما يطالبون بسداد مستحقات مالية متأخرة للصحافيين بقيمة 7ر1 مليون دينار (حوالى 850 ألف يورو) وبإدماج صحافيين وأعوان وضعياتهم الإدارية “هشة”.

ويتهم صحافيون لطفى التواتى بمحاولة استغلال صحف دار الصباح لخدمة حركة النهضة فى الانتخابات العامة المزمع تنظيمها فى 2013 وهو أمر ينفيه التواتى الذى سبق له العمل محافظا للشرطة.

وأعلنت منظمة مراسلون بلا حدود نهاية أغسطس الفائت أن التواتى “اقصى” ثلاثة رؤساء تحرير “بشكل تعسفي” و”أصدر قائمة اسمية للاشخاص المخول لهم بكتابة الافتتاحيات” الصحافية.

وكانت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين “مستقلة” أعلنت فى بيان أن التواتى كان ساهم فى انقلاب على القيادة الشرعية للنقابة سنة 2009 دبرته اجهزة الرئيس المخلوع زين العابدين بن على وحزبه.

وقبل تعيينه مديرا عاما لدار الصباح، عمل التواتى صحافيا فى جريدة “لو كوتيديان” اليومية الناطقة بالفرنسية والتابعة لمؤسسة “دار الأنوار” الخاصة والتى تعتبر المنافس الرئيسى ل”دار الصباح” فى تونس.

وكان صخر الماطرى صهر الرئيس المخلوع بن على اشترى 80% من رأسمال دار الصباح. وقد صادرت الحكومة حصته فى المؤسسة الإعلامية بعد الإطاحة بنظام بن على وعينت عليها مؤتمنا عدليا. وتعتزم الحكومة بيع الحصة المصادرة فى “دار الصباح” وهو أمر يعارضه الصحفيون بشدة.

شاهد أيضاً

العثور على مواد متفجرة في طرد أرسل بالبريد إلى عائلة كلينتون

العثور على مواد متفجرة في طرد أرسل بالبريد إلى عائلة كلينتون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *