وسط اجواء امتحانات الثانوية العامة .. جز على الإسنان وهز القدمين مؤشرات اضطرابات نفسية

طالب ثانوية عامة

صافى الدمهوجى

يشعر بعض طلاب مرحلة الثانوية العامة، بالعديد من الاضطرابات النفسية خصوصًا مع اقتراب موعد الامتحانات، فيكون القلق هو سيد الموقف، وينتج عنه الكثير من التصرفات والسلوك غير الإرادي الصادر منهم دون أن يشعرون أن تلك الأفعال قد تزيد من سوء الحالة النفسية لديهم، حيث من بين تلك الأعراض الملحوظة زيادة عدد ساعات النوم عن الحد المطلوب، الجز على الأسنان بشدة أثناء فترة النوم، وهز القدمين وضعف المناعة الذي يؤدي إلى الإصابة بنزلات البرد.

وقال دكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي بالأكاديمية الطبية، أن هناك العديد من الأعراض التي يشعر بها طلاب الثانوية العامة نتيجة لخوفهم الناتج عن تلك السنة فهي المصيرية التي يُحدد من خلالها اتجاه مُستقبلهم، لذا فيظهر عليهم بعض الأعراض الجسمانية الناتجة عن التوتر النفسي الشديد، حيث ينقسم التوتر النفسي لمرحلتهم إلى شقين هو التوتر النفسي الإيجابي، والتوتر النفسي السلبي.

 

 

وتابع استشاري الطب النفسي بالأكاديمية الطبية أن هناك مجموعة من الأعراض التي تندرج تحت مُسمى “التوتر النفسي الإيجابي” من بينها، اضطرابات ساعات النوم وعدد ساعات تناول الطعام، حيث يكون ذلك ناتج لإحساس الطالب الدائم بالمسئولية المُلقاة على عاتقه كي يجتاز تلك المرحلة بسهولة، ومن خلال ذلك قد يؤدي إلى تقليل عدد ساعات النوم وتكثيف عدد ساعات الاستذكار وعدم الشعور بالتسلية أو الترفيه مثل التقليل بل انعدام مشاهدة التلفاز على بعض المحتويات التي ينجذب إليها كـ”المبارايات أو المسلسلات”.

طالبة ثانوية عامة

وأضاف فرويز، أن التوتر السلبي ينتج عنه أعراض تختلف عن الإيجابي، والتي من بينها زيادة نسبة مادة “نور أدرينالين” وهي المادة القابضة للأوعية الدموية والتي تؤثر وقد تؤدي إلى قتل تلك الأوعية الدموية الطرفية، ويظهر على الطالب عدد من الأعراض أبرزها: الصداع المزمن، أو التنميل، أو الرعشة في الأطراف، بالإضافة للشعور بالبرودة مع إرتفاع درجة الحرارة، والإحساس بالعرق مع درجة الحرارة المنخفضة، على عكس ما يشعر به الآخريين، مُشيرًا إلى أن شد العضلات من أبرز الأعراض في هذا الشق.

وأشار استشاري الطب النفسي بالأكاديمية الطبية، أن في هذا الشق يقل أمام تلك الأعراض المواد الآتية في جسم الإنسان” الدوبمين، HK5 ، السيرو تولين”، ويشعر بعدها الطالب بالكآبة الحادة والحزن والخوف الشديد.

أهتمام الأسرة بالطالب

 وطلب فرويز، من الأهل ضرورة الاعتناء بالطالب نفسيًا من خلال الدعم المُكثف له، حتى يشعر بأن الأمور تسير بطريقة طبيعية وبسيطة، ومشاركة الأسرة للطالب في كافة الأمور التي يمر بها من خلال التقليل لديه من شعور الخوف، وفي حالة إهمال حالة الطالب أو سوء الحالة نفسيًا يجب زيارة الطبيب النفسي حتى إذا تطلب الأمر أن تكون زيارة لمرة واحدة فقط.

 

شاهد أيضاً

فتحى سرور يترافع فى قضية بمحكمة جنايات دمنهور

فتحى سرور يترافع فى قضية بمحكمة جنايات دمنهور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *