أهالي السرو يصدرون بيان هجومي على فليفل ويؤكدون على إستقلالهم

 في تطورات لأزمة مدينة السرو بمحافظة دمياط ، والتي سبق وأن أعلنت استقلالها عن محافظة دمياط ، وبعد صدور بيان عن محافظة دمياط يكذب ما تقدمت به اللجنة الشعبية للدفاع عن حقوق مدينة السرو .

أصدرت اللجنة الشعبية للدفاع عن حقوق مدينة السرو بدمياط ، بيان ، وصفت فيه محافظ دمياط بأنه يتبع طريق مرجان أحمد مرجان في الرد على مشاكل المحافظة .

وأكدت اللجنة أن تكريمها السابق لمحافظ دمياط ، لم يكن تكريما بقدر ما كان تحفيزا له للإهتمام بمشاكل مدينة السرو ولكنه لم يحرك ساكنا ” .

 أما مشكلة مياه الشرب فقد ذكرها البيان الذي أصدرته اللجنة الشعبية للدفاع عن حقوق مدينة السرو ، أن شركة المياه تقدم مياه ملوثة للمواطنين وهي المياه ” المكلورة ” التي على حد ذكر البيان ، تنهش في كبد المواطنين.

كما أكد البيان على تحطم محطة مياه الشرب بالقرية وتهالك جسدها المعدني وخاصة الأجزاء الخاصة بتنقية المياه .

كما أكد البيان أن المياه لا تصل إلى الأدوار الأرضية بالمدينة تكذيبا لما صرحت به الصفحة الرسمية لمحافظة دمياط عن إحتواء الأزمة .

كما شبه البيان اللواء محمد علي فليفل بوزير الإسكان الأسبق ، أحمد المغربي ، بشأن تصريحات فليفل حول المحطة الخراسانية الجديدة .

كما تطرق البيان إلى مشكلة الصرف الصحي بالمدينة موضحا أنه قد تم تخصيص قطعة أرض أشتراها الأهالي في منطقة شرق السرو  منذ عام 2003 م تبلغ مساحتها 300 م مربع لبناء محطة رفع وصرف جديدة ولم يتم تنفيذ شيء منها .

بالإضافة  إلى  خطوط الصرف العشوائية المقامة  بدون مواصفات هندسية بالجهود الذاتية والتي أضرت بالفعل بالمباني  والبيوت  وأصبحت مهددة بالإنهيار  بسبب التسريبات والطفح المستمر للمياه

أما عن مشكلة التعليم بالمدينة فقد ذكر البيان أن مدارس السرو لا تكفي عدد الطلاب بها رغم كونها تعمل فترتين .

وخص البيان بالذكر  أن  مدرسة  بنات السرو الإبتدائية تتنقل منذ أكثر من  عشر سنوات من مدرسة لأخرى  نظرا لإهمال المسئولين في إقامة مدرسة أخرى بديلة عن التي تم هدمها منذ تلك الفترة المذكورة

أما بالنسبة لموضوع بناء مدرسة زغلول الإعدادية بنين فهو مبنى ملحق بالمدرسة وبدأ البناء فيه قبل ثورة يناير بأيام وليس  لسيادتكم فضل علينا فيها

أما عن المنظومة الصحية بالمدينة ، فقد ذكرت اللجنة الشعبية في بيانها ، أن مستشفى السرو ” المركزي ” ، لا ترقى أن تكون ” وحدة صحية ” في نجع .

فهي على حد ذكر البيان خاوية من الأطباء ، والخدمات الصحية بها لا تصل للمواطن البسيط الذي يتجه دائما إلى مستشفيات خارج المدينة والعلاج أيضا في عيادات خاصة

أضف البيان أن السرو في حاجة ماسة إلى مركز كلى صناعي نظرا لكثرة المصابين من أبناء المدينة بالفشل الكلوي الذي سببته لهم مياه السرو الغير صالحة

وفي نهاية البيان أكدت اللجنة أن قرار استقلال السرو جاء بناء على الوعود التي انتظرها الأهالي طويلا ولم يتحقق أيا منها ، الأمر الذي أشعرهم بوجود إستهزاء بالأهالي ، مم دفع الأهالي لإعلان استقلال السرو حتى تعود إليها كامل حقوقها المشروعة .

 

شاهد أيضاً

فتحى سرور يترافع فى قضية بمحكمة جنايات دمنهور

فتحى سرور يترافع فى قضية بمحكمة جنايات دمنهور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *