6 حركات افعليها للتخفيف من آلام الولادة الطبيعية

الحامل

كلما اقترب موعد الولادة، زاد خوف الأم من عملية الولادة والمسؤوليات التي ستتحملها بعد ذلك وزاد أيضًا اشتياقها لرؤية مولودها وحمله بين ذراعيها بعد معاناة شهور الحمل، فتظل تدعو  وتتمنى أن تأتي ولادتها سلسة بأقل قدر ممكن من الألم.

ولكنها في الوقت نفسه تفكر في الآلام التي قد تصيبها يوم الولادة، وحتى لا تنشغلي وتفكري في الأمر كثيرًا، يجب العلم أن هناك بعض الحركات والأوضاع التي يمكنك أن تفعليها قبل الولادة التي ستساعدك بالطبع على التقليل من آلام الولادة وتُيسر مراحلها، وفي هذا المقال، سنعرض لكِ هذه الحركات والأوضاع.

6 طرق لتخفيف آلام منطقة المهبل بعد الولادة

لاشك أن الولادة الطبيعية هي الطريقة الأكثر أمانًا للوضع، إن لم يكن هناك أي موانع صحية تحول دون إمكانية خضوع الأم لها، حتى يخرج الطفل للحياة بصورة طبيعية دون أي تدخل طبي، ما يساعد الأم على الاستشفاء سريعًا من أعراض الولادة وإمكانية رعاية رضيعها بالشكل المطلوب.

وقبل أن تُجري الأم عملية الولادة الطبيعة، هناك الكثير من الحركات والممارسات التي يمكنها تنفيذها وستساعدها كثيرًا في التخفيف من آلام الولادة، مثل:     

1. الجلوس على كرة الولادة:

يمكنكِ مشاهدة التلفاز أو قراءة أحد الكتب وأنتِ جالسة على كرة مطاطية مخصصة لتمارين الولادة أو كرة التمارين الرياضية مع الدفع بها، ومراعاة أن تكون الأرداف أعلى من الركبتين، حيث تساعد هذه الطريقة على تحريك وتليين عضلات الحوض ونزول رأس الجنين إلى أسفل وبالتالي تيسير الولادة والتخفيف من الألم.

بالتمارين.. كيف يمكنني تغيير وضعية الجنين قبل الولادة؟

2. الحصول على حمام دافئ:

بمجرد الشعور بآلام الولادة، احرصي على الجلوس لفترة في بانيو مليء بالماء الدافئ، فهذه الطريقة تساعد الأم كثيرًا على ارتخاء عضلاتها والتقليل من التقلصات التي تحدث لها، ما يسهل عملية الولادة الطبيعية ويجعل الأم تتحمل هذه الأوقات العصيبة.

نصائح مجربة لتخفيف ألم الولادة الطبيعية

3. تغيير الوضعية:

حاولي تغيير وضعيتكِ بشكل متكرر خلال عملية الولادة، فتغيير الحركة يساعد على تحسن الدورة الدموية وصرف الانتباه عن الألم والتسريع من عملية الولادة. يمكنكِ رفع نفسك قليلًا أو وضع وسادة خلف ظهركِ أو التجول إلى الأمام ثم إلى الخلف قدر استطاعتك. 

تجنبي وضع الاستلقاء على الظهر، فهو من أسوأ الأوضاع التي يمكن أن تكوني عليه، لأنه يسير ضد الجاذبية الأرضية التي تساعد على إخراج طفلك للعالم في أسرع وقت ممكن.

7 أوضاع تسهل عليكِ الطلق والولادة

4. تدليك حلمات الثدي:

يُفضل أن تبدأ الحامل في تدليك حلمات الثدي منذ الشهر التاسع ولمدة 20 دقيقة يوميًّا، والذي يعمل على زيادة إفراز الأوكسيتوسين الذي سيساعد على الإسراع من الولادة الطبيعية عبر زيادة تقلصات الرحم، ويساعد تدليك الحلمتين أيضًا الأم على التعود على الرضاعة الطبيعية وتخفيف الآلام التي تصاحبها في البداية.

5. ممارسة المشي:

يجب على الحامل بمجرد دخولها في الشهر التاسع أن تكثر من الحركة وخصوصًا المشي، فهو يعد من أهم العوامل التي تساعد على تسهيل الولادة، ويساعد البقاء في وضع عمودي مستقيم في تفعيل قوانين الجاذبية الأرضية وتشجيع الطفل على النزول إلى الرحم.

6. الاسترخاء والهدوء والتنفس بعمق:

ينبغي على الأم منذ بداية فترة الحمل الاشتراك في الدورات التدريبية التي توضح للأم تقنيات التنفس الجيد، وكيفية التحكم في التنفس والشهيق والزفير، حتى تتمكن من إدارة عملية الولادة دون خوف والتقليل من الآلام التي قد تواجهها. ويمكن للأم أيضًا الاسترخاء قبل عملية الولادة عن طريق الاستماع إلى الموسيقى الهادئة والتنفس ببطء وعمق من البطن.

قبل إجرائك لعملية الولادة ستستمعين إلى نصائح عن الانتظار والصبر، وستجدين الكثير بجانبكِ وكلٍ منهم يريد أن يقدم لكِ دعمه بطريقته الخاصة، فاستمعي إلى نصائح الآخرين علها تفيدكِ في التقليل من آلام الولادة، وشاركينا تجربتك أيضًا.

شاهد أيضاً

السيسى: نقص الوعى هو العدو الحقيقى.. وأحداث 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

السيسى: نقص الوعى هو العدو الحقيقى.. وأحداث 2011 علاج خاطئ لتشخيص خاطئ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *