رحاب صبري تكتب .. مصر بخير

في يوم 25 يناير..عيد الشرطة المصرية التي ضربت فيه أروع أمثلة الفداء والبطولة ضد المحتل الإنجليزي وعيد النصر المصري علي مؤامرة يناير
يأتي العيد هذا العام بمذاق مختلف..ومتغيرات واضحة لا لبس فيها علي الساحة الدولية والمصرية علي السواء
للمرة الاولي منذ خمس سنوات يأتي يناير دون حشد..دون شحن
دون بوستات تحضيرية وتجهيزية من نوعية ((انزل ..احشد..شارك)) أو مكملين..
دون اعلان بيبسي السنوي الذي يحمل إشارات البدء
او شفرات التحفيز 
دون تغطية اعلامية للاستعدادات “الثورية” والاستعدادات الامنية المضادة
يناير 2017 هو اول يناير من بعد 25 /1/2011
يأتي دون رعاة رسميين وممولين لنوشتاء الفيس بوك والفضائيات ومنظمات المجتمع  المدني 
و سبحان الله ….هو نفس العام التي ترحل فيه الادارة الامريكية التي وقفت بقوة لتدعم (الربيع العربي) وثوراته وتخريبه ونهبه لمقدرات الشعوب وثرواتها
وتدعم فيه والجماعات الارهابية ونوشطاء التمويلات وجمعياتهم ودعاة الفوضي ضد الشعوب ….

يأتي 25 يناير هذه المرة وتتجه اليه انظار العالم ككل عام
ليرون ماذا سيحدث في مصر..ما حال ميدان التحرير
ما اخبار التفجيرات وقطع الطرق وتصاوير الجماعة

ليتابعون مدي ارتفاع هتافات يسقط يسقط..والشعب يريد اسقاط اي حاجة
يناير هادئ…يصرخ فيه الناس من الغلاء والاسعار زي كل بلاد الدنيا…ويلعنون ابو الحكومة ومامتها التي تعجز عن السيطرة علي جشع التجار وتربي الناس ..زي كل مكان في الدنيا
يتابعون قضايا الفساد بين سعيد وتعيس وخائف و”تنح مش هامه”
وبين مصدق ومشككك ..بين متفائل وسعيد بغد افضل لوطنه
وبين محبط مقهور لنهاية احلامه بعودة مرسي او سقوط الوطن عقابا له علي اسقاط احلامه في الحكم و((دعشنة ))الدولة

يناير هذا العام ترك رموزا طالما كانت كلماتها وقودا لنار الخيانة التي تحرق الوطن عارية حتي من ورقة التوت بتسجيلاتها وحصائد السنتها التي كشفت عورات اخلاقهم ونفاقهم ووصوليتهم
بل واحتقارهم لمن والاهم من الاغبياء والمرتزقة

يناير هذا العام حمل اجابات لأسئلة شغلتنا وحيرتنا عن دور المخابرات الخارجية في تقويض امننا والتلاعب بنا طوال سنوات خمس..وحمل ايضا مصباحا يرينا به تمكن مخابراتنا واجهزتنا وقوتها حتي لو لم تعجب هذه القوة دعاة الحريات في تحطيم الاوطان

يناير هذا العام التي كانت اعلي هتافاته هي كلمة (جووووووووون) لحظة احراز الوطني محمد صلاح لهدف الفوز 

يناير هذا العام ….الذي تطلعت اليه انظار العالم كعادتهم كل عام
حمل لهم رسالة واضحة عبر عيون الرئيس
وجلستة الرائعة الواثقة الامنة المطمئنة بين الناس مشاهدا مباراة مصر وغانا سعيدا بالانتصار
ونزهته الامنة المطمئنة مع زوجته في شوارع المدينة الجميلة اسوان
نزهة قصيرة حملت للعالم كله رسالتنا اليهم بوضوح لا يقبل الشك ولا التأويل
((((سقطت المؤامرة)))
سقطت احلام الخونة والارهابين والمستعمرين الجدد
وصدق الله وعده لمصر الامنة فجعل كل ما أنفقوا حسرات
ورد كيد كل الكائدين لنحورهم
رسالتنا الي الدنيا
انظروا …مصر بخير
مصر تبني..مصر تعبر
مصر تحارب الارهاب والاحباط والخيانة
مصر بتلعب وبتكسب وبتفرح
ودائما وأبداتبقي… مصر بخير

 

شاهد أيضاً

د. صلاح عبد الغني يكتب … عملية تجميل الأنف

عملية تجميل الأنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *