في عيد الشرطة …تحية اعزاز للشرفاء وهدي الله المقصرين

كتب محمد هاشم

في ذكري عيد الشرطة …تحية اعزاز وتقدير لكل شرفاء الشرطة والمخلصين منهم وهدي الله المقصرين منهم ….في مثل هذا اليوم أراد اخطر تنظيم عرفه العالم أن يوقع مصر في الفوضي باستخدام ابناءه ممن غرر بهم تحت شعارات الديموقراطية والعدالة والكرامة مستخدما واقع حقيقي لا ينكره احد من فساد وتردي اقتصادي وسياسي هم ايضا من أوجدوه علي مدار عقود كاملة من خلال مؤسساتهم ( مجلس الامن – الامم المتحدة – البنك الدولي ) برعاية دول كبري ( أمريكا – انجلترا – ألمانيا – فرنسا …) مستخدمين في ذلك دولا وجماعات عمتها مصالحها الضيقة عن الصالح العام ( تركيا – قطر – ايران – السودان ) ( جماعة الاخوان – 6 ابريل – كفاية ….الخ ) مستغلين اعلام جاهل وشعب مغلوب علي امره لا يعي أبعاد اللعبة – الا من رحم الله – وأشخاص باعوا دينهم وبلادهم عن عمد ومنهم من سار مع الركب عن جهل املا في تصدر المشهد فسقطت تونس الخضراء وشام العروبة والاسلام وليبيا المختار واليمن السعيد وانقسمت السودان ومن قبلهم بغداد الخلافة وبات المحتل الصهيوني أمنا مطمئنا يهدم ويقتل ويتوسع وبلاد العرب والاسلام يقاتل بعضهم بعضا ويزهق بعضهم دم بعض كما خططوا في تلمودهم ….وما زال بعض أبناء وطني يتناحرون ويتجادلون ويقاتلون علي ولائهم و انتمائاتهم وفهمهم وكلما مرت الايام يكتشف بعضهم انهم كانوا علي خطأ فبدلا من اعترافهم بالخطأ يبررون ويروغون ويلهثون وراء شخص او جماعة او فكر ومن شخص الي شخص ومن فكر الي فكر ولا تنتهي الحجج ولا المبررات وما زالوا يتشبثون بان يناير ثورة !!! نعم ثورة وفورة وبركان اخرج كل قيح وكل جهل وكل بعد عن العلم والعمل والعقيدة والانتماء من مصر الي الميادين والشوارع بنية صادقة لاغلب من شاركوا لكنهم افسدوا من حيث ارادوا الاصلاح وخربوا حين ارادوا البناء وتشتتوا حين ارادوا التوحد فصارت بلادنا علي مدار سنوات فوضي كما اراد هذا التنظيم العالمي وضاق الحال اكثر مما كان ضيق عليهم واستشري الفساد وظهرت حقيقة الاخلاق وانطفئ نور اهل الدعوة ونفر الناس من السنة – الا من رحم الله – وعاشت مصر في العالم الافتراضي عالم الفيس بوك وتويتر ما بين شعارات ودعوات وهاشتاجات وكومنتات وجروبات وتريندات ويشعر بكذا وكذا ويسافر الي كذا ويجلس في كذا ومريض من كذا ومحبط وزعلان ومسرور ومحسود ومهاجر ومفاخر والعالم يني ويعمل ونحن نتكلم ونأمل ……..
تحية الي الرئيس محمد حسني مبارك الذي اصاب وأخطأ لكنه اتخذ قرار هو الامهر والافضل الاذكي طوال تاريخه وهو قرار التنحي وهو قرار حرب لمن لا يريد ان يقتنع بذلك وسيعلم الناس ذلك اذا قرأوا وتجردوا
تحية الي جيش مصر الذي يدير المعركة منذ ست سنوات استجابة لقرار قائده
تحية الي ابناء شعب مصر ممن ما زال عندهم وعي لم يفقدوه وامل لم يتخلوا عنه وصبر لا ينفذ وعزيمة لا تلين
اذا اردناها ثورة ففلنثور علي انفسنا ولنقرأ يا امة اقرأ
اقرأوا عن هذا التنظيم العالمي
اقرأوا عن فرسان المعبد
اقراوا هيكل سليمان في عقيدة اليهود
اقرأوا البروتوكولات
اقرأوا قصة سيدنا داود بتمعن
اقرأو قصة بني اسرائيل بتمعن
اقراو عن مصر في كتبهم
أقرأوا عن بابل في العراق والشيعة في ايران والخوارج واحفادهم اقرأوا عن العثمانيين وحلمهم
اقراوا عن المسيح الدجال واتباعه
اقرأوا عن فتنة علي ابن ابي طالب ومعاية ابن ابي سفيان
اقرأوا عن قتلة الحسين في العراق
اقرأوا عن الحسن بن علي وحقنه دماء المسلمين
اقراوا عن صاحبة الجمل الاحدب التي نبحتها كلاب الحوئب
اقرأو عن النظام العالمي الجديد
اقراوا عن مؤسسة كارنيجي
أقرأوا عن ال روتشيلد
أقراوا وارحموا بلادكم
كل عام وانتم بخير

شاهد أيضاً

د. صلاح عبد الغني يكتب … عملية تجميل الأنف

عملية تجميل الأنف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *