الأربعاء , 21 أغسطس 2019

أخصائية علاقات زوجية: لا توجد زوجة تضحى بالاستقرار الأسرى إلا وخلفها زوج أنانى


أزواج أرهقتهم الخلافات الزوجية يبحثوا عن الخلاص والهروب من دوامة العنف الذى يمارسه كل منهم على الآخر لنرى حربا مشتعلة، ويتحول الطلاق لمصدر إزعاج يهدم استقرار الأسرة المصرية ويهدد بتشريد الأطفال فى الشوارع .

وقالت الزوجة “ر.ك.م” البالغة 26 عاما، أثناء وقوفها أمام مكتب تسوية المنازعات لتطليقها خلعًا، إنها خلال زواجها الذى استمر عامين ونصف عانت من إهمال زوجها لعلاقتهما بعد إنجابها وانشغاله بالعمل ورفضه حتى قضاء إجازته الأسبوعية برفقتها وذهابه لقضائها برفقة والدته.

وأضافت الموظفة الحكومية: الخلافات الزوجية كانت تنشب فى كل وقت ودون سابق إنذار، كما أنه من الممكن أن يزداد حدته فى التعامل معى وينفجر غضبًا إذا عاتبته وعندما أصارح زوجى برغبتى فى الهروب من الروتين يصدمنى بتجاهله التام واستخفافه بكلامى.

فيما قالت أخصائية العلاقات الزوجية فاطمة محمود: إن المشاكل الزوجية أغلبها تبدأ من الرجل فإذا علم أن عليه حقوق وواجبات مثل زوجته تمامًا، لكانت مشكلاتنا أقل بكثير، واختفت معظم حالات الطلاق والخلع فلا يوجد امرأة تضحى باستقرارها الأسرى وإلا خلفها زوج أنانى ومتطلب يهملها ويتعدى على حقوقها ويشعرها بالنقص فى أنوثتها.

وأكملت: دمار الأسرة واختيار الانفصال ليس بالحل الهين وخصوصا للمرأة لأنها تتحمل العبء الأكثر من تباعته لذا فأى سبب يدفعها لذلك ليس بالتافة فهى من حقها الاختيار وفقًا لما يشعرها بالاستقرار النفسي، فيكفيها مما تتحمله من عادات وتقاليد وطالبات تعسفية تشعرها دائمًا الحلقة الأضعف.

شاهد أيضاً

سمية الألفى : فاروق الفيشاوي راح عند ربنا اللى أحن عليه من السرطان

سمية الألفى باكية: فاروق الفيشاوي راح عند ربنا اللى أحن عليه من السرطان