الأحد , 24 مارس 2019

أزمة فى إسطوانات الغاز بالغربية

سالى خضر

 تتعرض محافظة الغربية فى فصل الشتاء من كل عام إلى أزمة فى إسطوانات الغاز، لتبدأ طوابير طويلة لا نهاية لها أمام المستودعات فى انتظار الأسطوانة وهو ما ينتج عنه وقوع المصادمات والاشتباكات بل ويتطور الأمر لوجود وفيات .

الجديد أن الأزمة بدأت مبكرا هذا العام، ومنذ بداية شهر سبتمبر والمحافظة تعانى من نقص حاد فى الغاز وظهرت بوادر الطوابير مبكرا فى فصل الصيف، كما استغل الباعة الجائلين الفرصة ورفعوا سعر الأسطوانة ليصل إلى 30 جنيها للمواطن، الأمر الذى أدى إلى سخط وغضب وتذمر من قبل المواطنين، وأصبح همهم اليومى هو كيفية الحصول على أسطوانة الغاز فى الأيام القادمة.

واتهم المواطنون الحكومة الحالية بالفشل فى الرقابة والإدارة وترك الساحة للمستغلين والمتاجرين لإشعال الأزمات وتعكير الصفو العام، ولاسيما أن هناك غلاء فاحشا فى كافة المواد الغذائية والتموينية وانعدام الوقود من المحطات.

وذكر محمد الشاذلى “موظف” إن الحكومة الحالية أثبتت فشلها فى إدارة الأزمات ولاسيما أنها كانت توجه التهم للحكومات السابقة والمجلس العسكرى بتصدير الأزمات وصناعة المشكلات فمن وراء تصدير الأزمات؟ وأين الشفافية والوضوح فى التعامل مع المجتمع؟ نحن لا نعلم هناك أزمة حقيقية أم مفتعلة ومن وراء تلك الأزمة؟ مؤكدا أن الزحام الحالى هو بوادر للقتال فى أيام الشتاء من أجل الحصول على الاسطوانة.

وحذر مهدى شبل محامى من أزمة حقيقية تشهدها البلاد بسبب تقاعس الحكومة عن مصارحة الشعب، مؤكدا أن الحكومة الحالية تسير على نفس نهج الحزب الوطنى فى التعتيم وعدم الشفافية والوضوح والتصريحات الوردية، بينما الواقع “أسود ومهبب بنيلة” على حد تعبيره.

واستطرد قائلا الـ 100 يوم “انتهت” وما زالت ملفات الحكومة الخمسة تعانى من أزمة حقيقية ولم يوجد أى بوادر لحلها، أزمة الوقود بكافة أشكاله تتفاقم وأزمة المرور أصبحت وباء مزمنا، بينما الخبز ازداد سوءا والنظافة كانت مسكنات زمنية خلال الحملات والانفلات الأمنى فى الغربية تحديدا أصبح ظاهرة يومية.

وفى قرية إخناواى التابعة لمركز طنطا أكد الأهالى أن النساء يبتن أمام المستودع الوحيد فى القرية، حيث إن المسئولين عن المخزن طلبوا منهم تسليم الأسطوانة مقابل بون واستلامها بعد يومين والأولوية للأسبق، مما يجعل الأهالى يذهبون فى الثالثة صباحا حتى يتمكنوا من حجز الدور وتسليم الأسطوانة.

وأكد الأهالى أن هناك مصيبة ستحدث من جراء تلك الأفعال، حيث إن نساء القرية هن من يذهبن للقيام بهذا الدور والمستودع فى مكان متطرف وسط الزراعات وتضطر النساء للسير فى الطريق الزراعى فى هذا الوقت المظلم، مما يؤدى لتعرضهن اليومى للتحرش والسرقة من قبل الخارجين على القانون والبلطجية فى ظل هذا الانفلات الأمنى.

شاهد أيضاً

محافظ دمياط تشدد على تنفيذ قرارات الازالة و التصدى لكافة التعديات

محافظ دمياط تشدد على تنفيذ قرارات الازالة و التصدى لكافة التعديات