الأربعاء , 19 يونيو 2019

ألتراس أهـلاوي يُحمل مجاهد مسئولية الهجوم، ويحدد 6 مطالب، ويوجه رسالة إلى شوبير

محمد العسيلي

أصدرت جماعة ألتراس أهـلاوي بيانًا رسميًا على الصفحة الرسمية لهم على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بشأن الهجوم الذي صدر من جانبهم على مقر الاتحاد المصري لكرة القدم بالجبلاية، والذي نتج عنه أعمال تخريب بمبنى الاتحاد والمنطقة المحيطة به.

بدأ البيان بتحميل عزمي مجاهد – المنسق والمسئول الإعـلامي بالاتحاد – مسئولية ما حدث، حينما قال الأخير نصًا: “اللي يعرف يعمل حاجة يعملها”، وهاجم البيان المسئولين الذين لم يعيروا أسر الشهداء وأصدقائهم والجماهير بمصر أي اهتمام بعد فاجعة بورسعيد، وما حدث من جانبهم كان مجرد زوبعة في فنجان

.
وأكد الأولتراس على أن الرسالة التي أوصلوها اليوم من خلال الهجوم على مقر الاتحاد لم تكن تخريبية، بل كانت لإيقاظ الضمائر ولفت الانتباه لحق 74 روحٍ زُهقت غدرًا في إستاد بورسعيد مطلع فبراير المنصرم.
كما أشاروا إلى أنهم فقدوا الإحساس بالخوف بعد أن عاشوا وسط الموت، وأنهم لا يتحملوا الظلم بعد أن عانوا الأمرين منه

وأكد البيان على رغبة الأولتراس في عودة درجات الدوري الأولى والثانية والثالثة، ولكنهم استثنوا الدرجة الممتازة لما تمثله من مصالح و”سبوبة” للمنتفعين من أصحاب السلطات العليا في كرة القدم.
وسرد البيان مطالب الأولتراس أهـلاوي الذي التزم الصمت 7 شهور واكتفى بالوقفات السلمية والترقب لما سينجم عما تقوم به إدارة الأهلي والمحكمة – على حد نص البيان، وكانت المطالب كالتالي:

1- انسحاب قائمة ابوريدة وأحمد شوبير من انتخابات اتحاد كرة القدم

2- استقالة مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم.

3- استقالة مجلس إدارة النادي الأهلي المتواطئ على حساب أرواح الشهادات – على حد تعبير البيان.

4- عدم استئناف نشاط الكرة بدون جماهير.

5- إبعاد الداخلية عن تأمين المباريات.

6- تطهير الإعـلام الفاسد من مضللي الرأي العام ومثيري الفتنة.

ووجه البيان رسالة “اللي اختشوا ماتوا” إلى كل من أحمد شوبير، وعزمي مجاهد، كما طالب الرأي العام المصري بعدم تصديق أي إشاعات تشير إلى سرقة أي شيء من الاتحاد فهذا ليس غرض وجودهم بمقر الاتحاد، وأنه لم يتم استخدام الأسلحة النارية

شاهد أيضاً

محافظ دمياط رئيسة فرع شبكة النساء المنتخبات بأفريقيا فى مصر

محافظ دمياط رئيسة فرع شبكة النساء المنتخبات بأفريقيا فى مصر