New
السبت , 14 ديسمبر 2019

أنباء عن تراجع الضغوط على العليا للانتخابات في اللحظات الأخيرة

مصادر: تراجع الضغوط على العليا للانتخابات في اللحظات الأخيرة
نشرت جريدة المصريون على موقعها الأليكتروني بوصول معلومات من مصادر وثيقة الصلة باللجنة العليا للانتخابات أن الضغوط العنيفة التي تمت ممارستها على اللجنة طوال الثماني والأربعين ساعة الماضية لتوجيه نتيجة الانتخابات وجهة محددة قد تراجعت في اللحظات الأخيرة بعد أن تدخلت جهات أمنية سيادية وحذرت من أن السيناريو الذي تورط فيه جهاز أمن الدولة “الأمن الوطني” بإلغاء فوز محمد مرسي  على حد قولهم وتغيير النتيجة النهائية لصالح الفريق أحمد شفيق على غير ما ورد في  محاضر الفرز المعلنة سوف يتسبب في مخاطر جسيمة على مصر ويهدد بدخول البلاد في سلسلة من الاضطرابات الخطيرة التي تكون تكلفتها السياسية والاقتصادية أكثر كثيرا من التسليم بفوز مرشح حزب الحرية والعدالة الذي أكدت عملية الفرز وتجميع الأصوات أنه بالفعل فاز بالسباق الرئاسي وبفارق يصل إلى ما يقرب من تسعمائة ألف صوت انتخابي.

وأكدت  المصريون أنأن الجهة الأمنية السيادية أبلغت المجلس العسكري بشكل واضح وحاسم أنها غير مسئولة عن أي عواقب لتمرير هذا السيناريو وأن البلاد ستكون في خطر جدي وجسيم.

وأكدت المصادر أنه كانت هناك محاولات جدية وعصيبة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية لتوجيه نتيجة الانتخابات نحو الفريق أحمد شفيق على الرغم من ثبوت خسارته من خلال التصويت ومحاضر الفرز التي اعتمدها القضاة في اللجان الفرغية، وكان المخطط الذي دفعت به قيادات بجهاز الأمن الوطني “مباحث أمن الدولة” يقضي بالتمهيد لهذا السيناريو بدفع حملة شفيق للإعلان عن فوز مرشحها وأن تقوم قنوات فضائية معينة بالتخديم الكثيف على ذلك التوجه لصناعة رأي عام متقبل لفكرة إعلان فوز الفريق أحمد شفيق، وأعطى “الجهاز” تأكيدات بأنه يمكن احتواء ردود الفعل على الإعلان بدون مخاطر كبيرة، غير أن تدخل الجهة الأمنية السيادية وتحذيرها العنيف من عواقب فكرة “تزوير النتيجة” أدى إلى تراجع المخطط ومن ثم تخفيف الضغوط على اللجنة العليا للانتخابات في اللحظات الأخيرة .

 

شاهد أيضاً

“100 مليون صحة ” تعلن عن توفير أول دليل ارشادى الكترونى لتشخيص السكر

"100 مليون صحة " تعلن عن توفير أول دليل ارشادى الكترونى لتشخيص السكر