الثلاثاء , 25 يونيو 2019

احنا اسفين يا جوهري

أسعد الملايين بتحقيق آخر ظهور عالمي للكرة المصرية وهتفت الجماهير باسمه وتغنت به وبالانتصارات والبطولات التى حققها مع الأهلى والزمالك والمنتخب الوطنى.

هو جنرال التدريب الكابتن محمود الجوهرى الذى شعر بالنكران وبالاضطهاد وبالغبن والظلم فرحل عن مصر أسفًا على ما يتعرض له وذهب إلى الأردن وبدأ فى صناعة كرة قدم ومنتخبات بها.

الجوهرى قد لا يعرفه الشباب الذين يشجعون الفرق والمنتخبات فى هذه الآونة لكنه الرجل الذى قاد الأهلى لأول لقب إفريقى مع الجيل العظيم إكرامى ومختار ويونس وعبده والخطيب وماهر همام وثابت البطل وغيرهم من ألمع نجوم النادى العريق.

وهو الرجل الذى قاد منتخب مصر للصعود إلى كأس العالم فى إيطاليا وذلك ببناء فريق وطنى قوى استطاع إحراج هولندا بطل أوروبا آنذاك والذى كان يضم ريكاردو وفان باستن ورود خوليت وقدم واحدة من أقوى المباريات بنجوم جيل 90 شوبير وهانى رمزى وصابر عيد وأحمد رمزى والكاس وطاهر أبوزيد وإبراهيم حسن وحسام حسن وهشام عبدالرسول وجمال عبدالحميد وغيرهم.

وصنع الفرحة للزمالك حينما طبق حمادة إمام الفكر الاحترافى وتعاقد مع الجوهرى وسط ذهول الملايين من عشاق الأهلى وفاز معهم ببطولة إفريقيا والسوبر الإفريقى على الأهلى فى جنوب إفريقيا.

ثم عاد للمنتخب ونجح فى قيادة جيل 98 للفوز ببطولة إفريقيا وعاد بالكأس من بوركينا فاسو.

الجوهرى لم يكن مدرب كرة قدم طبيعيا بل هو رجل صاحب فكر ورؤية وفلسفة ومواقف.

هذا الرجل يستحق منا كلمة شكر على ما أسعد به جماهير الكرة المصرية بمختلف ميولها بل ويستحق منا أيضًا كلمة «اعتذار» على ما تعرض له من جحود وظلم من مؤسسات الدولة وسيظل الجوهرى فى القلب وسيبقى تاريخًا يذكر رغم أنف كل من حاربوه.

وعموما .. احنا آسفين يا جوهرى

شاهد أيضاً

مرتضى منصور: الزمالك يفاوض صفقة القرن

مرتضى منصور: الزمالك يفاوض صفقة القرن