الجمعة , 22 مارس 2019

الإصلاح الإداري وتحديات التشغيل من اجل الاقتصاد

 

 

وفاء عبد اللطيف

أكدت أية ماهر أستاذ الموارد البشرية بالجامعتين الأمريكية والألمانية ، عندما نتحدث الإصلاح الإداري ؟أولاً أم الإصلاح الاقتصادي؟ بصفة عامة لا بد من اطرح الوضع الراهن ثم نستطيع ان نحدد من أولاً ،وتحليل الوضع الراهن مرتبط بالأخر وبالتالي لا يمكن أن نفتح فرص عمل إلا بإدارة عجلة الإنتاج ولا يمكن هذا بدون إدارة جيدة على سبيل المثال معدل البطالة بنسبة 123 ألف عاطل خلال العام الماضي بنسبة  11 % من ذي التعليم المتوسط والعادي بنسبة 79% وهذا رقم كبير ، 32% مشكلة  ترتبطت على مدار الخمس سنين الماضية  ، عندما الوضع الراهن في القطاع الحكومي للدولة يستوعب أربعة أضعاف قدرته كمصدر حكومي ، واحتياجنا مليون ونصف موظف حكومي فقط ووقف التعيينات بالدولة ، والتعيين المؤقت بمثابة سلم خلفي للحكومة ، والرسوب الوظيفي مشكلة أيضا ونتحدث عن القطاع الحكومي نجد ضعف البيانات للجهاز الحكومي للدولة أو تضارب للبيانات وازدواجية في البيانات ، ونجد في كثير من التشريعات للدولة غير محدثة بعض المشاكل بالوضع الراهن في الجهاز الحكومي ، ومركزية القرار ثقافة نابعة من الثقافة المجتمعية منذ الخمسينات والدولة بيروقراطية مثال “دبي”تفتح مجال للتعامل والاستثمار مع الدول الأخرى في يوم واحد ،ولكن عندنا عدم وضع نظام متكافئ للموارد البشرية وهذا النظام لا بد من تعديله ، نأتي الى القطاع الخاص الجناح الآخر للحكومة  مستثمرين من الأجانب في الوزارات السابقة  نظراً لصعوبات التعامل مع الدولة صرفوا نظر التعامل مع الدولة

وأيضاَ الشباب الذي يعمل بالقطاع الخاص ضعف الضمانات الوظيفية أكثر من 600 ألف مؤسسة غير حكومية ، والسؤال هل يوجد لها إستراتيجية للعمل من أجل المستقبل الوظيفي وتأهيل الشباب على فرص العمل المناسبة ، بعد الثورة الليبية رجع نصف مليون مصري وغيره نتيجة عدم تكافؤ الفرص ، التركيز على الأساس مثل دول النمور الأسيوية مثل الإنفاق على مجانية التعليم

ومن الأدوار المختلفة التي لا بد ان نوضحها ، إعادة الإصلاح الادارى الحكومي من تبسيط إجراءات ، والعمل عن بعد لتفعيل دور المجلس الأعلى للموارد البشرية  ، ورسم خطة إستراتيجية وتسهيل خدمات المواطن من خلال ديوان المظالم ، اللامركزية لفتح المجال في المحافظات ، ولامركزية المالية ، ولامركزية قرارات من رفع الحد الأدنى للأجور والاهتمام بالموظف الحكومي ، وتوطيد العلاقة مع الدول الأفريقية

وأخيرا فتح مجالات فرص عمل وإصلاح اقتصادي من اجل إدارة عجلة الإنتاج ، والقضاء على الفساد  التي أظهرته الهيئة العامة للشفافية تقرير مصر كان في متأخرى الدول ، وسد أبواب الفساد ولا بد الأخذ بالأسباب لماذا الموظف يحصل على رشوة من الآخرين ، نتيجة ضعف الراتب فالعلاج من البداية وتحسين وضع الموظف وأجهزة الدولة ، ولا يوجد شفافية وسد أبواب الفساد الهدف الرئيسي لدفع عجلة الإنتاج وأيضاً تطبيق المعايير الدولية

 

من جانبه قال الخبير الاقتصادي مختار الشريف : أن الوضع الراهن للاقتصاد في البلاد في مأزق  ونفق مظلم ، على سبيل المثال الاحتياط النقدي  في البنك المركزي قبل يناير 36 مليار دولار والآن 15 مليار  دولار هناك أزمة سيولة نقدية للعملات الأجنبية المشكلة الآن في صناعة القرار ، والسيولة النقدية من دولار ويورو للشراء من الخارج ولا بد من العملة المناسبة لكل البلاد من خلال البنك ” المصري ويتم تحويلها مثل السلع الغذائية والأساسات ومن هنا صعوبة الموقف لنزول الاحتياط النقدي لهذا السبب ، ويكفى ثلاث شهور فقط

و70% من احتياجاتنا الأساسية الضرورية وفى شهر رمضان الكريم الاستهلاك يتزايد ،وأجهزة حاسبات ، وإلخ

ويترجم الشعب ان التجار السبب وراء ارتفاع الأسعار وخطورة عدم وجود عملة أجنبية من البنك المركزي والزيادة في الاستيراد

وزيادة الدولار وبالتالي شراء السلع بأسعار مرتفعه ، وهذا هو التضخم في الأسعار ، وموضوع العملات الأجنبية وارتفاع سعر الدولار حافظ فاروق العقدة على سعر الدولار ولاستمرار تواجده في المجتمع المصري ، ومشكلتنا كشعب ومن القدماء المصريين وثورة يوليو التي انتقدت أسرة محمد على والخديوي إسماعيل وعلى النظام السابق ومن الصعب ان نهدم السابق والبداية مرة أخرى ويعتبر هذا ” ثقافة مجتمعية ” لا بد من الحفاظ عليها

وأخيرا نأتي الى عجز الموازنة 140 مليار جنيه عجز الإيرادات تأخذها الحكومة اقل من النفقات في المجتمع ، والمواطن لا يدرى بالقيود على الحكومة من الوضع الراهن وصعوبته ، أكثر من ست مليون مواطن في الحكومة وعدم تعيين أشخاص وعدم إعطائهم العلاوات المناسبة والمشكلة هنا في صناع القرار ، والثلث الأخر “للــدعم” وموجود منذ الحرب العالمية الثانية ولم تجرؤ حكومة حتى الآن على إلغائه أو على الأقل تحديد من يستحق هذا العدم .  

 

 

شاهد أيضاً

وزير الري يشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لهيئة مياه الشرب

وزير الري يشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لهيئة مياه الشرب