الثلاثاء , 21 مايو 2019

الاصلاح الإدارى وتحديات التشغيل من اجل الأقتصاد

وفاء عبد اللطيف
 
أكدت أية ماهر أستاذ الموارد البشرية بالجامعتين الامريكية والالمانية ، عندما نتحدث الاصلاح الإدارى ؟أولاً أم الإصلاح الأقتصادي؟ بصفة عامة لا بد من اطرح الوضع الراهن ثم نستطيع ان نحدد من أولاً ،وتحليل الوضع الراهن مرتبط بالأخر وبالتالي لا يمكن أن نفتح فرص عمل إلا بإدارة عجلة الإنتاج ولا يمكن هذا بدون إدارة جيدة على سبيل المثال معدل البطاله بنسسبة 123 ألف عاطل خلال العام الماضى بنسبة  11 % من ذى التعليم المتوسط والعادى بنسبة 79% وهذا رقم كبير ، 32% مشكلة  ترتبطت على مدار الخمس سنين الماضية  ، عندما الوضع الراهن فى القطاع الحكومى للدولة يستوعب اربعه اضعاف قدرته كمصدر حكومى ، واحتياجنا مليون ونصف موظف حكومى فقط ووقف التعيينات بالدولة ، والتعيين المؤقت بمثابة سلم خلفي للحكومة ، والرسوب الوظيفي مشكلة ايضا ونتحدث عن القطاع الحكومي نجد ضعف البيانات للجهاز الحكومي للدولة او تضارب للبيانات وازدواجية فى البيانات ، ونجد فى كثير من التشريعات للدولة غير محدثة بعض المشاكل بالوضع الراهن فى الجهاز الحكومي ، ومركزية القرار ثقافة نابعه من الثقافة المجتمعية منذ الخمسينات والدولة بيروقراطية مثال “دبى”تفتح مجال للتعامل والاستثمار مع الدول الاخرى فى يوم واحد ،ولكن عندنا عدم وضع نظام متكافئ للموارد البشرية وهذا النظام لا بد من تعديله ، نأتى الى القطاع الخاص الجناح الآخر للحكومة  مستثمرين من الاجانب فى الوزارات السابقة  نظراً لصعوبات التعامل مع الدولة صرفوا نظر التعامل مع الدولة
 
وأيضاَ الشباب الذى يعمل بالقطاع الخاص ضعف الضمانات الوظيفية اكثر من 600 الف مؤسسة غير حكومية ، والسؤال هل يوجد لها استراتيجية للعمل من أجل المستقبل الوظيفى وتأهيل الشباب على فرص العمل المناسبة ، بعد الثورة الليبية رجع نصف مليون مصري وغيره نتيجة عدم تكافؤ الفرص ، التركيز على الاساس مثل دول النمور الاسيوية مثل الانفاق على مجانية التعليم
 
ومن الادوار المختلفة التى لا بد ان نوضحها ، اعادة الاصلاح الادارى الحكومي من تبسيط اجراءات ، والعمل عن بعد لتفعيل دور المجلس الاعلى للموارد البشرية  ، ورسم خطة استراتيجية وتسهيل خدمات المواطن من خلال ديوان المظالم ، الامركزية لفتح المجال فى المحافظات ، ولامركزية المالية ، ولامركزية قرارات من رفع الحد الأدنى للاجور والاهتمام بالموظف الحكومي ، وتوطيد العلاقة مع الدول الافريقية
واخيراً فتح مجالات فرص عمل واصلاح اقتصادى من اجل إدارة عجلة الانتاج ، والقضاء على الفساد  التى اظهرته الهيئة العامة للشفافية تقرير مصر كان فى متأخرى الدول ، وسد ابواب الفساد ولا بد الاخذ بالاسباب لماذا الموظف يحصل على رشوة من الاخرين ، نتيجة ضعف الراتب فالعلاج من البداية وتحسين وضع الموظف وأجهزة الدولة ، ولا يوجد شفافية وسد ابواب الفساد الهدف الرئيسي لدفع عجلة الانتاج وأيضاً تطبيق المعايير الدولية
 
من جانبه قال الخبير الاقتصادى مختار الشريف : أن الوضع الراهن للاقتصاد فى البلاد فى مأزق  ونفق مظلم ، على سبيل المثال الأحتياط النفد فى البنك المركزى قبل يناير 36 مليار دولار والآن 15 مليار  دولار هناك أزمة سيولة نقدية للعملات الاجنبية المشكلة الان فى صناعة القرار ، والسسيولة النقدية من دولار ويورو للشراء من الخارج ولا بد من العمله المناسبة لكل البلاد من خلال البنك ” المصري ويتم تحويلها مثل السلع الغذائية والاساسات ومن هنا صعوبة الموقف لنزول الاحتياط النقدى لهذا السبب ، ويكفى ثلاث شهور فقط
و70% من احتياجتنا الاساسية الضرورية وفى شهر رمضان الكرية الاستهلاك يتزايد ،واجهزة حاسبات ، والخ
 
ويترجم الشعب ان التجار السبب وراء ارتفاع الاسعار وخطورة عدم وجود عملة اجنبية من البنك المركزى والزيادة فى الاستيراد
وزيادة الدولار وبالتالى شراء السلع باسعار مرتفعه ، وهذا هو التضخم فى الأسعار ، وموضوع العملات الاجنبية وارتفاع سعر الدولار حافظ فاروق العقدة على سعر الدولار ولاستمرار تواجده فى المجتمع المصرى ، ومشكلتنا كشعب ومن القدماء المصريين وثورة يوليو التى انتقدت اسرة محمد على والخديوى اسماعيل وعلى النظام السابق ومن الصعب ان نهدم السابق والبداية مرة اخرى ويعتبر هذا ” ثقافة مجتمعية ” لا بد من الحفاظ عليها
 
واخيراً ناتى الى عجز الموازنة 140 مليار جنيه عجز الايرادات تاخذها الحكومة اقل من النفقات فى المجتمع ، والمواطن لا يدرى بالقيود على الحكومة من الوضع الراهن وصعوبته ، اكثر من ست مليون مواطن فى الحكومة وعدم تعيين اشخاص وعدم اعطائهم العلاوات المناسبة والمشكلة هنا فى صناع القرار ، والثلث الأخر “للــدعم” وموجود منذ الحرب العالمية الثانية ولم تجرؤ حكومة حتى الان على الغائه او على الاقل تحديد من يستحق هذا العدم 

شاهد أيضاً

جان يامان بطل مسلسل “الطائر المبكر” يصدم محبيه بقرار غريب اتخذه فجأة

جان يامان بطل مسلسل "الطائر المبكر" يصدم محبيه بقرار غريب اتخذه فجأة