الخميس , 21 مارس 2019

الريال يضمن أول ثلاث نقاط في دوري الأبطال على حساب حامل لقب الدوري الإنجليزي

محمد العسيلي

قلب ريال مدريد تأخره أمام مانشستر سيتي إلى فوز ثمين بنتيجة 3/2 في اللقاء الذي جرى على ملعب سانتياجو بيرنابو في افتتاح مباريات مرحلة دوري مجموعات دوري أبطال أوروبا لحساب المجموعة الرابعة….

كما هو متوقع، بدأ اللقاء يضغط مكثف من قبل أصحاب الأرض الذين هددوا مرمى الحارس الإنجليزي الشاب “جو هارت” أكثر من مرة في الدقائق العشر الأولى، حيث كانت أخطر المحاولات تلك التي سُنحت لرونالدو الذي تلاعب بكومباني داخل منطقة الجزاء ثم هيأها لنفسه أمام المرمى وسدد كرة مقوسة تصدى لها هارت بصعوبة وأبعدها لركلة ركنية وسط ذهول الجماهير التي انتظرت الكرة في الشباك.

وهيمن الريال على مجريات المباراة تماماً بفضل الضغط الهائل الذي مارسه خضيرة وإيسيان على الحائز على الكرة من الفريق المنافس، ما أعطى الفرصة لرونالدو هيجواين لعمل خلخلة في دفاع السيتي الذي ظل يدافع بكل قوته على  أمل الخروج بأقل الخسائر في الحصة الأولى.

وفي الدقيقة 20 أهدر هيجواين أخطر فرصة على النادي الملكي بعد ما تعامل برعونة مع تمريره دي ماريا التي وضعته في حوار صريح مع هارت، لتصل بعد ذلك للدون الذي سدد في أقدام الدفاع لتذهب كرته إلى خضيرة الذي أطاح بها فوق العارضة رغم أنه كان على بعد خطوات من منطقة الست ياردات.

ومرة أخرى حاول رونالدو مغالطة العملاق جو هارت، لكن الأخير واصل مسلسل تألقه وحفاظه على شباكه بتصدي ولا أروع، ليرد أخيراً الأثرياء بهجمة قادها يحيى تورية ثم مرر ليسلفا الذي حاول التلاعب بالدفاع الأبيض –على طريقة ميسي-، لكن بيبي تدخل في الوقت المناسب ووضع قدمه أمام التسديدة.

وفي الدقائق الأخيرة كثف الريال من ضغطه على أمل خطف هدف قبل الذهاب إلى غرف خلع الملابس، إلا أن استبسال خط الدفاع السماوي ومن خلفه العملاق هارت حال دون وصول رجال مورينيو لهدفهم، لتنتهي الـ45 دقيقة الأولى دون أي هدف في كلا المرميين.

وبقى الوضع كما هو عليه في الشوط الثاني، واستمر الريال هو الفريق المهاجم على طول الخط، أما السيتي فلم يجد حلاً سوى بالدفاع من وسط ملعبه لإبعاد المخاطر عن الحارس هارت الذي أنقذ بمفرده أكثر من 4 أهداف مُحققة في الحصة الأولى.

وكاد دي ماريا أن يُهدي الجماهير المحلية هدف الأسبقية، لكن من سوء طالعه ارتطمت تسديدته في قدم باري ثم ذهبت بجوار قائم هارت بقليل جداً، وذلك قبل أن يحاصر الريال ضيفه في وسط ملعبه أكثر من خمس دقائق متواصلة بعريضات من اليمين واليسار وبمحاولات للاختراق من العمق، ومع ذلك مرت تلك الدقائق دون أن تهتز الشباك الإنجليزية.

وعلى عكس سير اللقاء، نجح السيتي في خطف هدف التقدم عن طريق هجمة مرتدة قادها يحيى تورية الذي أهدى البديل دجيكو تمريره جعلته وجهاً لوجه مع الحارس كاسياس ليغالطه بتسديدة ييسراه سكنت الشباك، لتعلن الدقيقة 69 عن تقدم الضيوف.

وجاء الرد سريعاً من مارس ليلو الذي استغل رعونة ميكاريتشاردز في الضغط عليه بالتقدم أكثر بالكرة إلى أن فتح زاوية التسديد بيمناه في المقص الأيسر للحارس جو هارت الذي حاول مع الكرة لكن دون جدوى.

ووصلت الإثارة ذروتها عندما سجل كولاروف ثاني أهداف السيتي عن طريق ركلة حرة مباشرة أرسلها مخادعة في مرمى الحارس كاسياس الذي اعتمد على خط دفاعه، لتصاب جماهير مدريد بالصدمة وهي تشاهد فريقها متأخر بهدفين مقابل هدف قبل نهاية المباراة بـ5 دقائق فقط.

وبعد الهدف مباشرة، نجح البديل بنزينا في إدراك هدف التعديل بتسديدة أرضية عجز نجم المباراة الأول جو هارت في التصدي لها، قبل أن يأتي الدور على رونالدو الذي استعاد ابتسامته أخيراً بهدف بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، ليُهدي فريقه الفوز وينتهي اللقاء بنتيجة 3/2.

 

شاهد أيضاً

جوزيه يحضر مران الأهلى ويصافح الخطيب واللاعبين

جوزيه يحضر مران الأهلى ويصافح الخطيب واللاعبين