الثلاثاء , 18 يونيو 2019

السي إن إن: محققو “إف بي أي” لم يدخلوا بنغازي بعد


بعد نحو أكثر من أسبوعين على مقتل أربعة أمريكيين بما في ذلك السفير إلى ليبيا، بهجوم على القنصلية الأمريكية في بنغازي، ما يزال عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي ينتظرون السماح لهم بالعمل في المدينة الواقعة شرق ليبيا، وفقا لمصادر قالت إن “مسرح الجريمة” لم يتم تأمينه حتى الآن.

وقال فران تاونسند، محلل شئون الأمن القومي لشبكة CNN نقلا كبار المسؤولين عن مؤسسات إنفاذ القانون: “لقد وصلوا (عملاء مكتب التحقيقات الفدرالي) إلى طرابلس الآن، ولكن لم يدخلوا إلى بنغازي أبدا.”

ويوم الخميس الماضي، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون للصحفيين إن فريقا من مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” وصل ليبيا في وقت سابق من الأسبوع.

وأضاف تاونسند: “إنصافا للوزيرة إلى الأمين، قد تكون تصريحاتها تصب في أنها لا تريد الإفصاح عن مكان وجود المحققين في ليبيا لأسباب أمنية، وهذا مفهوم، ولكن الواقع هو أنها لم تكن واضحة بشأن فترة وجودهم في ليبيا”.

وكان السفير الأمريكي كريس ستيفنز واحدًا من أربعة أمريكيين قتلوا في الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر، عندما تعرضت القنصلية في بنغازي لهجوم وسط احتجاج كبير على فيلم أنتج في أمريكا، يسخر من النبي محمد.

ويوم الأربعاء، طالب أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، وزارة الخارجية بتقديم تفاصيل بشأن التهديدات والمخاوف الأمنية التي سبقت الهجوم على القنصلية، وذلك على خلفية تقارير بأن حماية البعثة كانت أقل من التدابير الأمنية المتبعة عادة.

ودعا السيناتوران جوني إيساكسون وبوب كوركر، عضوًا “لجنة العلاقات الخارجية” بمجلس الشيوخ” كلينتون، إلى “إحاطة اللجنة بجميع تفاصيل الوضع الأمني في بنغازي قبيل الهجوم على مقر القنصلية”.

وقال المشرعان الأمريكيان: “نشعر بالقلق الشديد بشأن تقارير متضاربة حيال الأوضاع التي قادت للهجمات، تحديدا ما يخص قلة الاستعدادات الأمنية التي اتخذت رغم تنامي المخاطر على المسئولين الأمريكيين والمنشآت في بنغازي خلال الفترة التي سبقت الهجمات”.

شاهد أيضاً

الجيش الإسرائيلى يطلق النار على مقر الأمن الوقائى فى نابلس

الجيش الإسرائيلى يطلق النار على مقر الأمن الوقائى فى نابلس