الخميس , 27 يونيو 2019

القضاء على جميع أطوار دورة حياة البلهارسيا بأشعة الشمس

يعتبر اول  ابتكار فعال وخلاصة نتائج خمس رسائل دكتوراه وماجستير حكمت عالميا ومنحتها جامعة القاهرة كما سجلت براءات اختراع للدكتور محمود هاشم مع فريقه البحثي الذي يعمل معه منذ عام 1995 بالمعهد القومي لعلوم الليزر بجامعة القاهرة

ويعتمد هذا الابتكار على استخدام أشعة الشمس مع مستخلصات نباتية أمنة على الصحة لمشتقات الكلوروفيل تسمى مستحثات ضوئية يتم إضافتها للمياه الراكدة التي تتواجد بها بيض أو سركاريا أو قواقع البلهارسيا وتقوم هذه المادة بامتصاص الضوء المرئي لأشعة الشمس وتحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كيميائية داخل أنسجة هذه الكائنات الحية وتحول الأكسجين المتواجد في أنسجة وخلايا الكائنات الحية إلى أكسجين ذرى نشط في وقت من المايكرو ثانية وهذا الأكسجين الذرى النشط هو سام للخلايا فيفتك بها ويدمرها وبالتالي يقضى على هذه الأطوار المختلفة لدورة حياة البلهارسيا.
وتم إجراء التطبيقات الحقلية للقضاء على أطوار البلهارسيا في محطة الأبحاث بالقناطر الخيرية والتابعة لمعهد تيودور بالهارس وكذلك في المستنقعات في دولة أوغندا في ضواحي كمبالا تحت إشراف وزارة الصحة الأوغندية.
والجدير بالذكر أن هذه التكنولوجيا المستخدمة هي صديقة للبيئة وليست لها أيه أثار جانبية أو ضارة بالصحة حيث أن المواد المستخدمة قد اعتمدت من منظمة الغذاء والدواء الأمريكية FDA كمكمل غذائي وإنها تتفتت تلقائيا بعد امتصاصها للضوء وبالتالي ليس لها أي تراكمات في البيئة، ويؤكد  محمود هاشم أن الفئران تصاب أيضا بالبلهارسيا وبالتالي تنقل العدوى حيث تنزل البويضات المعدية للماء العذب فتفقس الميراسيديوم الذي يبحث عن العائل الوسيط وهى القواقع والتي تتكاثر فيه وتتحور إلى الطور المعدي وهو السركاريا حيث ينتج الميراسيديوم الواحد أكثر من ألفين من السيركاريا وتظل نشيطة لمدة 48 ساعة لتبحث عن ضحيتها العائل الرئيسي وهو الإنسان حيث تخترق الجلد وتسير عكس اتجاه الدم لتصل إلى الكبد حيث تتشرنق وتنتج ديدان البلهارسيا والتي قد تعيش لفترة عشرات الأعوام داخل الكبد لتفتك به وتسبب تليف الكبد وتؤدى إلى الأورام السرطانية وبالتالي كان ابتكار الدكتور  محمود هاشم يقضى على المرض من منبعه وليس عن طريق أدوية مثل البرازيكونتال والتي أثبتت الأبحاث الطبية انه له أثار جانبية خطيرة كما أن استخدامه لفترات طويلة أظهرت أجيال من ديدان البلهارسيا لا تستجيب لهذا العقار لتغيرات في جهاز المناعة الخاص بها.

شاهد أيضاً

المشي والتمارين الرياضية لعلاج القلق.

أظهرت دراسة أجريت على عينة عشوائية صغيرة أن المشي له تأثير على ما يبدو على القلق أكثر من التمرينات البدنية القوية. العينة المفحوصة شملت 41 شخصا تحت سن الثلاثين خضعوا لثلاثة أنواع من التدريب.