الثلاثاء , 21 مايو 2019

بعد ستون عاماً على مرور ثورة يوليو ذاكرة الوطن تتحدث

وفاء عبد اللطيف
 اكد محمد الخولي مستشار الامم المتحدة  فى الأعلام على ان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر اول من جعل اللغة العربية اللغة “السادسة” للمنظومة الدولية وضمن اللغات السياسية الدولية لإلقائه خطابه من فوق المنظمة الدولية كعربى ناصرى ،وعندما تذهب الى الخارج تعرف قيمة مصر وحينئذ تعرف قيمتك كمواطن مصري ومع الاخطاء والسلبيات والضباب السياسي تشعر  انك ايذاء ظاهرة خلقها عبد الناصر بسياسة غير مسبوقة والفكر الناصري والخيال السياسي والابداع السياسيى قبل ثورة يوليو1952
 
 
من جانبه قال الدكتور محمد حامد متولي :فى الاجازة الصيفية وكنت طالب من قرية تعددها لا يتجاوز الاثنى عشر الف مواطن ، وكان لدينا مذياع خشب وزغاريد من اهالى القرية من الفلاحين والفلاحات ويهتفون تحيا الثورة ، يسقط الملك الفاسد ، يحيا الضباط الاحرار ،ولم نكن نسمع عن جمال عبد الناصروجمعنا كل الفلاحين والفلاحات المحرومين من التعليم لنستمع الى بيان الثورة “وارتدينا ملابس الكشافة فى ذاك الوقت ومرت السنين 
 
   واعود بالذاكرة الى الوراء عام 52كنت ارى الفلاح يرتدى اللون الارزق،والقرية بدون تعليم ،والنساء تصرخ ، والكرباج على اجساد الفلاحين ، وعائلتى الوحيدة من ضمن اهالى القرية الذى كان يوجد لديها سبعه جنيها ونصف للانفاق على التعليم ،وباقى اهالى القرية مرضي وجهل وفقر وهتفنا للثورة التى وزعت على كل اهالى القرية ثلاث افدنة وفوجئنا بمندوب الاصلاح الزراعي ووزعت على الفلاحين
فالثورة هى الثورة ولولا الثورة ما تعلم ابناء الفلاحين  ومنهم الرئيس مرسي ، ونحن زائلون اما مصر هى الباقية وشبابنا هو الجيل الذى بشر به جمال عبد الناصر
 
 
وقال محمد عبد الحكم: عندما اتحدث وسط مفكرين وعلماء وشباب لا بد ان يشعر انه فى موقف يجب ان يحسب كل كلمة تخرج منه ، واتحدث هذا من عدة شواهد مثلاً ليس قاصراً على هذه المرحلة تنتقل الحضارة الى الحضارة العربية وفيها نتاج فكرى وثقافى وعلمي وينتهى تاريخ مصر عند المرحلة الفرعونية
 
وكأننا بلا تاريخ والثورات خلال القرنيين الماضيين والمشكلة فيها خطورة التركيز على الصدام ما بين حلقات التاريخ المتشابهه فى ثورة 25 يناير وثورة يوليو ، نظام مفتعل لا تقبل ان تكون ثورة يناير ثورة لقيطة وفى نفس الوقت يوجد قضايا اخرى غائبة
 
ثورة لم تصل للحكم وليست صاحبة قرار واسقطام حكم مبارك وعائلته ،الرئيس عبد الناصر كان اهتمامه بالتقدم وكان يوجد دورات بقضايا البلد ومهتم بالمبعوثين ودورهم فى التنمية والبناء
 
واشار الدكتور عاصم الدسوقي على ان ” السيرة اطول من العمر “عندما قامت ثورة يناير قالت مجموعة هذه الثورة ضد استبداد” ثلاثون “عاما فعلمنا انه نظام مبارك ، وعندما قالوا هذه الثورة ضد  استبداد “اربعون “عاما فعلمنا انه ضد السادات ، وعندما قالوا ضد استبداد ” ستون عاما” فهولاء  لا يعرفون التاريخ ولا يحكمون على الاشخاص بدون علم ،وهذا افتراء على التاريخ
 
وايضا الجمهورية الثانية افتراء على التاريخ وهو طبقاً لفلسفة الحكم ومأخوذة من فرنسا وهذا نظام خاص بها فقط
ولم تكن متصلة فى ظل التاريخ الفرنسي ،مؤكدا على مواقف  الرئيس الراحل جمال عبد الناصر من الاستقامة والترتيب والنظام بشهادة للتاريخ قال سيد مرعي : كنت وزير اصلاح زراعي فى زمن عبد الناصر ومن خلال كتابة التقارير ويتم ارسالها ولا بد من المذاكرة لمناقشة الرئيس له ،ويضع علامات على بعض الجمل والفقرات
 
وبعد وفاة الرئيس جمالى عبد الناصر ،حكم الرئيس السادات وما زلت بمنصبي كنت ايضاً ارسل التقارير فقال له السادات أقرأ التقارير وكان يقرأها ويتظاهر بالاستماع وتنتهى المسألة ، الرئيس الراحل كان يرد على الشكاوي ويتابع فهؤلاء ينكرون على الرئيس الراحل جمال عبد الناصر انه “حلم الاستقلال “الذى ينادي به كل الأجيال بعد الأحتلال البريطاني

شاهد أيضاً

عاوز حقي

خالد الخضرى رئيس اتحاد معلمى مصر .. يكتب عاوز حقي عنوان قصه كارثيه بدأت منذ …