الأحد , 24 مارس 2019

“حماس” نقتبس خطة ال100 يوم لتحسين صورة الحكومة الحمساوية

ياسمين العوضى

أعلنت حكومة «حماس» الفلسطينية المقالة بقطاع غزة، أمس، عن اقتباسها خطة الرئيس محمد مرسى «الـ100 يوم»، لتحسين صورة الحكومة الحمساوية فى القطاع المحاصر، وسط أزمة مالية وسياسية تعانى منها السلطة الفلسطينية فى الضفة الغربية، فيما قال حزب الحرية والعدالة، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، إن اقتباس الخطة ليس مرتبطاً بأنظمة، وليست هناك مشكلة فى الاقتباس من إسرائيل نفسها.

وتستهدف الخطة تطوير أداء الوزارات المختلفة، وضبط حركة المرور، ورفع مستوى النظافة العامة، وتطوير مشروع القروض الحسنة لتقليص حجم البطالة، والنهوض ببرنامج التشغيل المؤقت، وتحسين الخدمة الصحية بالمستشفيات، بعد مواجهتها أزمات فى الكهرباء والوقود والغذاء والمعابر، فضلاً عن الحصار الإسرائيلى الخانق للقطاع، والغضب الشعبى فى الآونة الأخيرة.

وقال زياد الظاظا، نائب رئيس الوزراء ووزير المالية بحكومة غزة: «الخطة تهتم بمشاريع البنية التحتية ومشكلة المياه وتجميع مياه الأمطار للاستفادة منها وعدم إهدارها».

وقال طلال عوكل، المحلل السياسى الفلسطينى، لـ«الوطن»: إن «الخطة تبدو مستوحاة من برنامج الرئيس المصرى، والاختلاف فى أنها خطة يمكن بشىء من الجهد إتمامها، على عكس خطة مرسى التى طرحت قضايا ضخمة يصعب على الجهاز الحكومى والإخوان تنفيذها فى الفترة القصيرة».

ورأى «عوكل» أن خطة حماس تهدف لإحداث فرق فى قضايا النظافة والرعاية الصحية والمرور، فى ظل محدودية مساحة القطاع، على نقيض مصر التى تحتاج ملف النظافة فقط، نظراً لضخامة المساحة والسكان.

من جانبه، قال جمال عشرى، أحد المسئولين عن ملف خطة الـ100 يوم بحزب الحرية والعدالة، لـ«الوطن»، إن اقتباس أية خطة من أية دولة ليس له ارتباط بأنظمة بل بخطط، وليست هناك مشكلة فى أن تقتبسها حماس، مضيفاً: «لو لقيت حاجة فى إسرائيل كويسة واقتبستها مش عيب»، وشدد على أن خطة الـ100 يوم تسير بشكل جيد ويبقى 40 يوماً وليس 10 أيام؛ لأن الخطة بدأت مع تشكيل حكومة الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء.

شاهد أيضاً

السعودية: إنهاء الأزمات الإقليمية يجب أن يكون من خلال دعم الحلول السياسية

السعودية: إنهاء الأزمات الإقليمية يجب أن يكون من خلال دعم الحلول السياسية