الجمعة , 21 يونيو 2019

ذكرى رحيل عبد الناصر … أربعة أحزاب تنصهر في بوتقة ناصرية … الجماعة تنشر ” وفاة الطاغية ” … ومرسي يتخلف عن زيارة ضريح الزعيم

في ذكرى وفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تشهد الساحة المصرية العديد من التباينات السياسية والالتحامات الحزبية ، إحياء لذكراه وتنكيلا بسيرته .

أصدرت الأمانة العامة لإتحاد المحامين العرب بيان صحفى في ذكرى وفاة عبد الناصر كان مفاده كالأتي :

إثنان وأربعون عاماً مرت على رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر بعد رحلة عطاء ثوري متواصل ونضال عظيم ، وكفاح كبير تركت بصماتها فى التاريخ المعاصر ، وتسجلها مراكز الدراسات الجامعية العالمية فى كافة التخصصات “.

استطاع الرئيس الخالد جمال عبد الناصر أن يحضر فى التاريخ الحديث صفحات من نور بعد أن قاد تنظيم الضباط الأحرار الذي أطاح بالملكية والإقطاع والرأسمالية والاستعمار ، وبعد أن استطاعت ثورته العظيمة ـ ثورة 23 يوليو المجيدة ـ أن تغير خريطة العالم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، وبعد أن خاض بنضاله ضد الاستعمار وحلفائه معارك كبرى فى الوطن العربي وإفريقيا والعالم الثالث ، انتصر فيها للشعوب الحرة التى قادت التغيير فى كافة مناحي الحياة ، فارتبط اسمه بحركات التحرر العالمي وبمنظومة عدم الانحياز التى قادها مع نهرو وتيتو وسكارنو عقب مؤتمر باندونج”.

في نفس السياق أقامت حركة ” نحلم ” الثقافية ، ندوة لإحياء ذكرى الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ضمن فعاليات الحملة التى أطقتها الحركة تحت شعار “ثقف نفسك على البحر.

كما توافد المئات على ضريح الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ، لمشاركة أسرته في إحياء ذكرى رحيله الـ “42”.

وحضر كل من عبد الحكيم عبد الناصر ، هدى ومنى عبد الناصر ، أبناء الرئيس ، كما تواجد سامي شرف ، مدير مكتب جمال عبد الناصر.

كما حضر عدد من الشخصيات العامة وقيادات الأحزاب الناصرية منهم الكاتب الصحفي مصطفى بكري ، وحمدي الفخراني ، عضو مجلس الشعب السابق ، ومحمد سامي ، رئيس حزب الكرامة ، وصلاح الدسوقي ، رئيس حزب المؤتمر الشعبي الناصري.

الأحزاب الناصرية تندمج في ذكرى وفاة الزعيم

أعلنت الأحزاب الناصرية في مصر »العربي الديمقراطي الناصري والكرامة والوفاق القومي والمؤتمر الشعبي الناصري « اندماجها ، أمس ، في حزب واحد أطلق عليه ” الحزب الناصري ”  في إجراء اعتبره خبراء خطوة نحو تأسيس حركة شعبية تقدمية تنطلق من مصر إلى الوطن العربي.

 كما وجه المرشح الرئاسي السابق ، عمرو موسى ، الجمعة ، التحية إلى الرئيس جمال عبد الناصر ، في ذكرى رحيله الثانية والأربعين.

وكتب «موسى » في حسابه على «تويتر »: ” أحيي ذكرى جمال عبد الناصر ، وأثمن سياسته لتحقيق العدالة الاجتماعية ، وأتذكر دوره عربيًا وأفريقيًا ودوليًا في تصفية الاستعمار وإرساء سياسة عدم الانحياز “.

الجماعة تنشر ” وفاة الطاغية “

أما الجماعة الحاكمة فقد لها موقف مضاد ومناوئ للإحتفال بذكرى وفاة الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر ، فقد استغل شباب جماعة الإخوان المسلمين الذكرى الثانية والأربعين لرحيل عبد الناصر ، لمهاجمة التيار الناصري ومؤيديه .

كما نشرت الجماعة ما أسمته ” الجرائم الناصرية ”  ، تصف فيه ناصر بالطاغية وتصف سياساته بالديكتاتورية .

فيما قامت الصفحات الاليكترونية التابعة  للجماعة والتي يشرف عليها المهندس خيرت الشاطر ، بنشر سلسلة تحمل عنوان ” ذكرى وفاة طاغية ” ،  حملت ممارسات ناصرية ظالمة لرموز الإخوان من بينها مذكرات زينب الغزالي الداعية الإسلامية والتي ذكرت فيها عن التعذيب التي تعرضت لها وتعليقها على عامود خشبي وإطلاق الكلاب عليها .

كما نشرت ” وفاة الطاغية ” تسجيلا صوتيا للشيخ عبد الحميد كشك وهو يسرد تفاصيل تعذيبه بالسجن الحربي إبان عبد الناصر .

أما الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي فلم يذهب إلى ضريح عبد الناصر لوضع إكليلا من الزهور في ذكرى رحيله وإنما اكتفى  بإنابة الفريق عبد الفتاح السيسي للقيام بتلك المهمة التكريمية .

جدير بالذكر أن الرئيس محمد مرسي قد ذكر في خطاب سياسي ” الستينات .. وما أدراك ما الستينات ؟؟” . مما يوحي بأن مرسي يحمل كراهية لناصر .

 

 

شاهد أيضاً

“التنظيم والإدارة”: تسكين وترقية الموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية

"التنظيم والإدارة": تسكين وترقية الموظفين المخاطبين بقانون الخدمة المدنية