الخميس , 23 مايو 2019

ردود أفعال المصريين عبر مواقع التواصل الإجتماعى والشارع العام حول قرار الرئيس بإلغاء الدستور المكمل وتقاعد المشير وعنان

 

على شاكر
تباينت ردود أفعال المواطنين حول قرار رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى المؤخر بإلغاء الدستور المكمل وإحالة المشير طنطاوي وعنان إلى التقاعد بين مؤيد ومعارض واختلفت وجهة نظر مرتادي  موقع التواصل الإجتماعى فيس بوك عن مرتادي  موقع التواصل الإجتماعى القصير تويتر كما تنوعت الآراء العامة للشارع المصري بعيداً عن استخدام الحاسوب . 

وكالة أنباء مصر تعرض وجهات النظر المختلفة حول قرار الرئيس محمد مرسى رئيس الجمهورية بصدور العديد من القرارات الهامة والتي جاء في مقدمتها إحالة كل من المشير طنطاوي والفريق سامي عنان للتقاعد وتعيين اللواء عبد الفتاح السيسى قائداً عاماً للقوات المسلحة وتعيين المستشار محمود مكي نائباً للرئيس ، وكذلك إلغاء الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري بعد انتهاء الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الماضية .

وصف المهندس فتحي الصيفي، مؤسس ائتلاف الأغلبية الصامتة وجمعية الربيع المصري، قرار الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، بإلغاء الدستور المكمل، وإحالة المشير وعنان إلى التقاعد بداية أخونة الدولة، والتي تتمثل في إزاحة أية معارضة أو أي شخص يعمل على إعاقة الإخوان المسلمين، في السيطرة على الدولة.

وأضاف مؤسس ائتلاف الأغلبية الصامتة في بعض تصريحاته عبر مواقع التواصل الإجتماعى أن قرار الرئيس كان متوقعا منذ ركوبهم على ثورة 25 يناير دون الالتفات إلى مطالب الجماهير، مؤكداً أن الإخوان يريدون السيطرة على البلد بالكامل، والقضاء على كل من يعارضهم في الرأي، وهو ما ظهر جليا عند ضرب المعتصمين عند قصر الاتحادية والمنصة، وتكتيف الإعلام بمصادرة أعداد الصحف.

 

 إبراهيم شكيب الخبير العسكري والإستراتيجي والذي أعرب عن استيائه بقرارات الرئيس محمد مرسي، بإحالة المشير طنطاوي وعنان للتقاعد، مضيفا أن مصر “تمر الآن بلحظة فارقة في تاريخها ولابد أن يعي الجميع ما يحدث”. وأشار، في مداخلة هاتفية بقناة النيل الإخبارية بشأن الوضع في سيناء، أن رئيس الجمهورية “كلّف وزير الدفاع أن يحرك قواته للدفاع عن سيناء، لذا فالقوات المسلحة قامت بدورها على أكمل وجه ولم تتوقع ما سيحدث”.  كما أشار إلى وجود “فراغ تشريعي خطير في مصر وعدم وجود معارضة”، وأبدى رأيه في قرارات الرئيس بأنها “مؤشر وجهاز إنذار للاستحواذ على الدولة”، وأضاف “هذه القرارات سيسجلها التاريخ بكل حذافيرها”.

الدكتور صلاح حسب الله، رئيس حزب المواطن المصري، عبر صفحات الفيس بوك إن القرارات التي أصدرها الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، بإحالة المشير محمد حسين طنطاوي للتقاعد، والفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش، وغيرهم، قرارات مخالفة للإعلان الدستوري الذي يعطى الحق للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، في تعيين قادة الجيش، ووزير الدفاع.  مضيفا ً أن القرارات التي أصدرها الرئيس ستجعل الصدام وشيكاً، بالإضافة إلى تنفيذ مخطط السيطرة على الدولة كلها، وإنكار دور المشير طنطاوي والفريق عنان في حماية الثورة المصرية والانتقال السلمي للسلطة.

فيما اعتبر أدمن صفحة “أنا آسف ياريس” أن القرار الصادر من محمد مرسى بإقالة المشير طنطاوي والفريق سامي عنان وإلغاء الإعلان الدستوري المكمل، هو هدم لدولة القانون ومخالفة للقسم الجمهوري والإعلان الدستوري المكمل، الذي أرتضى به مرسي وأقسم يميناً بالحفاظ عليه، مشيراً إلى أن الإعلان الدستوري وضع مؤقت للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد وحماية مصر من أخونة الدولة، وما يحدث الآن هو اعتداء على الشرعية الدستورية ، وأضاف هذا القرار يمكن الإخوان مـن السيطرة علـى كافة السلطات التنفـيذية والتشـريعية والقضائية، ويضع كافة مؤسسات الدولة بين قبضة يدي مكتب الإرشاد، على حد قولهم.

علق الإعلامي حمدي قنديل، على قرارات الدكتور محمد مرسى، رئيس الجمهورية، قائلا: أظن أن الرئيس قام بانقلاب مدني، استباقاً لانقلاب عسكري، ربما كان مقرراً له يوم 24 أغسطس الجاري، أو بعده بقليل، مشيراً إلى أن الفريق عبد الفتاح السيسى، والذي عينه الرئيس قائداً عاماً للقوات المسلحة، هو مدبر الخطة في القوات المسلحة.
وأضاف قنديل في تغريده له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن أرامل مبارك، قد يزدادون شراسة بمحاولات تخريب خفية وأحداث كل القلاقل الممكنة، مؤكداً على أنهم سيكونون أكثر جبناً في العلن.
وأشار قنديل، إلى أن الفرصة أصبحت الآن متاحة، ليعود الجيش لمهمته الأساسية، في حماية حدود مصر وأمنها القومي.

هذا فيما ساد الشارع العام ارتياح وقبول من العوام وبسطاء السياسية والتيارات الإسلامية حيث وصف بعض المواطنين أن هذا القرار يعتبر من القرارات الصائبة ووصفوا هذا القرار بأنه أبدى نوعاً من الارتياح لدى المواطنين وخاصة قبل تجمعات الشباب وما يسمى بثورة 24أغسطس حيث أبدى الكثير من الشباب أن تلك القرارات هدئت من الوضع العام وحدت من الخروج إلى ميدان التحرير .

هذا فيما رحبت جميع التيارات الإسلامية بهذه القرارات حيث اعتبروا أن محمد مرسى في طريقه نحو التقدم والرقى .

 

 

شاهد أيضاً

10 محطات مهنية في حياة سعاد الخولي قبل القبض عليها بتهمة الرشوة

10 محطات مهنية في حياة سعاد الخولي قبل القبض عليها بتهمة الرشوة