الأربعاء , 19 يونيو 2019

عادل حمودة: قدمت حلا قانونيا للثأر من أجل الرسول الكريم فاتهمونى بالإلحاد..

سالى خضر

أكد الإعلامى خالد صلاح أن الأزمة التى أثيرت حول مدينة زويل وجامعة النيل تهدم مشروع كبير وضع المصريين أمالهم عليه، مشيرا إلى أن ما يحدث يشكل خطرا فى ظل تفكير الدكتور أحمد زويل بشكل جدى فى إعادة ترتيب أوراقه تجاه مشروعه العلمى، مضيفا أنه لا يجوز إعادة إنتاج اتهامات النظام السابق للمعتصمين والمتظاهرين وتجهيز قوانين استثنائية لهم، لأن هذا لا ينبئ بوجود عقيدة حقيقة للإصلاح.

فيما أكد الإعلامى عادل حمودة أنه تلقى التعليقات الحادة على حديثه أمس عن الرسول الكريم بالكثير من التعجب، حيث تمت مهاجمته واتهامه بالكفر والإلحاد رغم أنه الوحيد الذى قدم حلا قانونيا صحيحا للثأر من أجل النبى محمد فى أزمة الفيلم المسىء .

وأضاف حمودة خلال مداخلة هاتفية فى برنامج “أخر النهار ” أنه سأل بعض القانونيين المصريين والأمريكيين عن رأيهم فى الأزمة، وكان رأيهم أن السفارة المصرية غير منوط رفع دعوى ضد صناع الفيلم، لأنها تمثل المصريين فقط حاملى الجنسية المصرية وبالتالى ليست ذات صفة فى الأمر وسترفض دعواها.

وأوضح حمودة أن هناك قانونا فى أمريكا يمكن بموجبه الحصول على حكم قضائى ضد صناع الفيلم فى أقصر وقت ممكن، وهو “الحد على الكراهية” الذى يمكن من خلاله ذهاب أى مسلم أو مسجد أو مواطن قبطى حتى للقضاء الأمريكى لرفع الدعوى، قائلا “تمت مهاجمتى بدلا من شكرى على هذا الحل السريع، وهناك تعمد فى اقتطاع جزء من كلامى، فأنا قلت الرسول هو الإسلام ورمزه وما حدث بسبب انتقادى لموقف الإخوان الذى كان حادا فى أزمة الرسوم المسيئة ثم فوجئنا بموقف ضعيف فى أزمة الفيلم”.

وقال حمودة أتمنى من الذين يختفون وراء هذه المليشيات الإليكترونية وأن يواجهونا فى حوارات معلنة وزعلان جدا لأنه لا يجوز إطلاقا أن أتحدث عن حل قانونى فيتهمونى بالكفر والإلحاد وهذا غير مقبول على أى مسلم”.

شاهد أيضاً

سوق النفط، خصائصه، أهميته والعوامل المؤثرة عليه

يمثل النفط أهم مصدر للطاقة في العالم كونه سلعة متعددة الاستخدامات. يشكل قطاع النقل في …