الأحد , 24 مارس 2019

عباس ونتنياهو يتعاقبان الخميس على منصة الأمم المتحدة

يتوجه كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس الى الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأول للمطالبة بوضع دولي افضل لفلسطين والثاني للتنديد بالطموحات النووية الإيرانية.

وبعد عام من تقديم الطلب التاريخي لعضوية دولة فلسطين في خطوة شكلت نقطة محورية في الجمعية العامة السابقة، يعود عباس الى الامم المتحدة مع مطلب اكثر تواضعا وهو رفع وضع فلسطين من مراقب الى دولة غير عضو.

واضطر الفلسطينيون في غضون عام الى تخفيض طموحاتهم والتراجع عن طلب تصويت من مجلس الامن بسبب عدم حصولهم على الغالبية المطلوبة من تسعة أصوات.

ويؤكد دبلوماسيون في الامم المتحدة ان عباس لن يطلب حتى التصويت في المدى القريب على قرار بهذا الصدد في الجمعية العامة رغم انه يضمن الحصول فيها على غالبية كبرى من الدول الأعضاء الـ193.

وأفادت صحيفة هآرتس الاسرائيلية أن عباس وعد واشنطن بعدم طرح القرار للتصويت قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في السادس من نوفمبر.

وبعد ذلك يلقي نتنياهو كلمته، حيث يتوقع أن يكرر أمام الأمم المتحدة تحذيراته من حصول ايران على السلاح النووي، وقد أعلن الثلاثاء “سأذكر الأسرة الدولية بأنه من المستحيل السماح لأخطر بلد في العالم بحيازة أخطر سلاح في العالم”.

ويجتمع وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والمانيا بعد ظهر الخميس لبحث سبل الضغط على إيران في هذا الموضوع

شاهد أيضاً

السعودية: إنهاء الأزمات الإقليمية يجب أن يكون من خلال دعم الحلول السياسية

السعودية: إنهاء الأزمات الإقليمية يجب أن يكون من خلال دعم الحلول السياسية