الخميس , 21 مارس 2019

عليك أن تحرص على تناول الفاكهة والإقلال من الشاى والكولا قبل أن تسافر للحج..

 

مع اقتراب موسم الحج تزداد المخاوف من انتشار الأمراض ويخطأ بعض الحجاج بتناول بعض المضادات الحيوية قبل السفر كوقاية ولكن فى الحقيقة المضادات الحيوية لا تصلح للوقاية ولكنها علاج فقط وأخذها بدون وجود أى أعراض مرضية يضعف مناعة الحاج قبل سفره فتجعله فريسة سهلة المنال لأى ميكروب.

يقول الدكتور خالد مصيلحى أستاذ العقاقير والنباتات الطبية بكلية الصيدلة جامعة مصر الدولية لكى يستعد الحاج لموسم الحج عليه فى البداية بشحن جهازه المناعى بتناول ملعقة عسل نحل مضاف إليه قطرات بسيطة من زيت حبة البركة بصفة يومية لمدة شهر قبل السفر مع تقليل الجرعة لمرضى السكر كما يفضل تناول الزنجبيل المحلى بعسل النحل على الأقل ثلاث مرات أسبوعيا فالزنجبيل ينقى الجهاز التنفسى من الملوثات والبلغم كما يزيد من سرعة عمليات الأيض مما يزيد من المناعة غير أنه مسكن قوى للآلام وطارد للغازات ومهضم ويقى من أمراض تصلب الشرايين ويخفض نسبة الدهون كما أن الجنزبيل منشط طبيعى لحيوية الجسم فيقلل نسبة الإجهاد التى يشعر بها الحاج أثناء تأدية مناسك الحج كما أن الزنجبيل فعال جدا فى علاج حالات الدوار التى قد تصيب الحاج أثناء السفر سواء كان السفر جوا أو بحرا مع التأكيد أن الزنجبيل ممنوع على السيدات الحوامل والمرضى الذين يأخذون مضادات لتجلط الدم.

أما أثناء أيام الحج فعلى الحاج الاستمرار على عسل النحل والزنجبيل مع تناول طبق سلاطة يوميا مضاف إليه الثوم النيئ والبصل النيئ ويرش عليه القليل من الزعتر فالبصل والثوم والزعتر فكل هذة الأشياء تحتوى على مواد فعالة تعمل بكفاءة على قتل البكتيريا والفيروسات الفتاكة والتى تنتشر فى موسم الحج فتقلل فرص العدوى وعلى مرضى التهابات وقرحة المعدة عدم الإكثار من الثوم والبصل فى طبق السلاطة كما يجب إضافة الطماطم والجرجير والفلفل الملون لطبق السلاطة لاحتوائهم على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التى تخلص جسم الحاج من السموم وتقوى الخلايا المناعية فى الجسم.

وللفاكهة دور فى تنشيط عملية تجديد الخلايا وتبطل مفعول الجزيئات الضارة والشاردة فى الدم والناتجة عن الإجهاد والتعب وملوثات الزحام والتى تكون سببا رئيسيا فى ضعف المناعة فعلى الحاج تناول طبق من سلاطة الفواكه مكون من التفاح والرومان وقطع البرتقال ويعصر عليه عصير ليمونه وكلها فواكه متوفرة هذه الأيام فهذا الطبق كفيل بإمداد الجسم بالمعادن والحديد والفيتامينات مثل فيتامين “سى” وكلها عناصر ضرورية لزيادة تحمل الجسم لمشاقة الحج والتخلص من هذه الجزيئات الشاردة الضارة بدم الحاج ومفيدة لأمراض البرد والأنفلونزا كما تفيد هذه الفاكهة فى تنظيف الجهاز الهضمى والوقاية من الإمساك وخاصة إذا أخذ التفاح بدون تقشير كما أن الفاكهة تعوض جزءا من الأملاح المفقودة بسبب حرارة الطقس والعرق وننصح أخذ الفواكه الطازجة وعدم أخذ العصائر المصنعة لقلة فائدتها.
ويفضل أن يحتوى إفطار الحاج على الحبوب الكاملة مثل الشوفان والقمح (البليلة) لقدرتها على تنظيف الجهاز الهضمى وإعطاء إحساس بالشبع لفترات طويلة.

ويؤكد الدكتور مصيلحى ضرورة أن يتجنب الحاج الأماكن شديدة الزحام وعليه لبس الكمامة لتغطى الفم والأنف لو اضطر للتزاحم كما عليه غسل اليدين جيدا بالصابون أو المطهرات وعلى الحاج الإقلال من تناول المشروبات التى تحتوى على الكافيين مثل الشاى والكولا لأن الكافيين يضعف من مناعة الحاج كما يسبب للحاج الأرق ليلا فتقل معها ساعات النوم مما ينهك قواه كما أن الكافيين مدر للبول وهذا غير مناسب خاصة فى ظل يوم طويل متصل من المناسك.

كما يجب تجنب الوجبات السريعة الجاهزة التحضير التى تكون مصدر للعدوى فى موسم زحام الحج والابتعاد عن تناول السلطات المحضرة مسبقا من المايونيز والبيض أو الدجاج أو التونة، حيث تكون أكثر عرضة للتلوث.

شاهد أيضاً

حافظى على بشرتك بطريقة جنيفر انيستون

حافظى على بشرتك بطريقة جنيفر انيستون