الثلاثاء , 21 مايو 2019

غش ورشوة ومحسوبية وإدمان فى امتحانات الدور الثانى للشهادتين الاعدادية والابتدائية بأسيوط

 على شاكر

يكتب على كل مدرسة وكل إدارة تعليمية  ومديرية جملة وزارة التربية والتعليم وهذه الجملة لها مدلولها المؤثر فى تخريج الاجيال الذين هم عصبة الامة وحماية الوطن ولكن عذراً لوزارة التربية والتعليم التى أصبحت ملجأً لتخريج المجرمين والغشاشين والمدمنين وممارسى أعمال البلطجة والعنف منذ المرحلة الابتدائية .

ظاهرة غش ورشوة ومحسوبية وإدمان رصدت أثناء أداء أمتحانات الدور الثانى بمختلف مدارس محافظة أسيوط  حيث الاولى إستعداد الطلاب فى مختلف المراحل بتصوير الوريقات بالتصغير على ماكينات التصوير بنسب هم أعلم بها حيث تتناسب ووضعها داخل منضدة الامتحانات بدلاً من الاستعداد بتجميع التحصيل التعليمى طوال العام  ففى جميع مدارس وزارة التربية والتعليم بأسيوط لم تتعدد حالات الغش بل هى جماعية وبقيادة ومساعدة مراقبى اللجان ففى مدارس بعينها يقوم اولياء الامور بإستقبال المراقبين على اللجان بصناديق الحاجة الساقعة وعلب السجائر من على أبواب المدرسة وبعد الدقائق الاولى تخرج ورقة الاجابة بوجد معلم متخصص فى كل مادة بالدور الارضى وحل ورقة الاسئلة وتصويرها على حسب عدد الطلاب فى كل لجنة بعد أن تقاضى أتعابة مقابل الحل وذلك من حصيلة جمع النقود من كل طالب قبل اداء الامتحانات .

وفى مدارس أخرى  يتعامل المعلمون مع الطلاب بطريقة أسرع وأسهال وهى الاتيان بمعلم متخصص فى كل مادة ومروره على كل لجنة وحل الامتحان على الطلاب مرة واحدة وللاسف هذه الطريقة لم تصلح الا فى المدارس  الابتدائية حيث ان الطلاب لا يستطيعون الكتابة لانهم لم يتعلمو الاملاء داخل المدارس ولذا فإن المعلم المتفق معه يقوم بالمرور على كل لجنة على حدى وكتابة إجابة الامتحان على السبورة تيسيراً على الطلاب

ونظرا لعدم استطاعة الطلاب فى حل الامتحانات من على السبورة فأن هناك طريقة أخرى لنجاح الطلاب وهى رفع الطلاب داخل غرف الكنترول حتى تتحقق النسبة وحتى لا يحدث تكدث فى فصول العام القادم وهذا ما حدث فى معظم المدارس لطلاب النقل الابتدئى والاعدادى ففى مدارس معينة لم ينجح فى الصف الاول فى امتحانات الدور الثانى  سوى طالب واحد الامر الذى جعل القائمين على أعمال الكنترول برفع الطلاب ونجاح معظم الطلاب  حتى لا يحدث تكدث فى الفصول للعام المقبل وللاسف فإن كل ذلك يحدث على مرئى ومسمع وتخطيط من قيادات وزارة التربية والتعليم .

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يتعلم الطلاب معنى كلمة محسوبية من الصغر حيث أنه فترة قبيل الامتحانات تنتشر لفظة (( وصى على الولد )) فإن ولى الامر لم يتعود المشاركة طوال العام مع المدرسة حتى يعلم المستوى التعليمى المحصل لابنة خلال فترة الدراسة وإنما يكتفى بلفظ (( وصى على الولد )) قبل الامتحان والعجيب أن الطالب فى فترات النقل وحتى الصف الثالث الاعدادى لم يتسطيع كتابة أسمة أو قرائته فكيف بها مر بالسنوات الطوال الا انه قفذ من الصف الاول الابتدائى وحتى الثالث الاعدادى وهنا يصتدم بالواقع والواقع يحتم على أن ينتقل من مرحلة المحسوبية ويمتهن مهنة جديدة وهى مهنة الرشوة حيث أنه بعد نجاحة فى الصف الثالث الاعدادى منهم من يصتدم بالثانوية العامة ومنهم من يصتدم بالثانوى الصناعى او التجارى وفى كلاً يتعلم الطالب كيف يقوم بالرشوة ويمارسها حتى يستطيع المرور فى سنوات النقل وذلك عن طريق رشوة مدير مدرسة بمبلغ مادى أو غيره وبهذا يصبح الطالب متمارس ومعد تقنياً لممارسة الرشوة فى كل حياته العملية وبالتالى ضاعت مصرنا الحبيبة .

المحزن والذى يجعلنا نقف متخوفين على مستقبلنا ومستقبل مصرنا أن الطالب فى الصفوف الاولى فى المراحل التعليمية المختلفة يتعلم التعاطى والاخلاص فى تناول المواد المخدرة داخل فصول الحقل التعليمى وبعيداً عن البيت بل داخل وزارة التربية ويتعمل ممارستها والتخصص فيها حيث تتنوع انواع التعاطى منها الكبسولات بحجة السهر للمذاكرة ومنها (( العويل )) لرفع درجة التحصيل حيث ارتفاع التحصيل الدماغى ومنها ال(( الكوب )) ومنها … وهذا ما يحدث داخل حقول مدرسة بنى محمد الشهابية والمراونة الاعدادية وفى جميع مدارس الوزراة الا من رحم ربى . عذار وزارة التربية والتعليم ، كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ومحاسبون على هذا الانفلات الاخلاقى الذى تفشى فى مصرنا الحبيبة ، عذراً وزارة التربية والتعليم والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على موتك يا وزارة بدون تربية  ولا تعليم  لمحزونون ولا نقول الإ ما يرضى ربنا …إنا لله وإنا اليه راجعون !!!!

شاهد أيضاً

إزالة ٢١ مكمورة فحم بقريتى البساتين والرياض بدمياط

استمرار الحملات لإزالة مكامير الفحم بكفر البطيخ إزالة ٢١ مكمورة فحم بقريتى البساتين والرياض