الجمعة , 22 مارس 2019

لصحة أفضل.. لا تتنازل عن حصتك اليومية من الدهون

421
الدهون، ذلك العنصر المهم في التغذية الصحية، فعلى الرغم من تحذيرات الأطباء المستمرة من الإكثار في تناول الدهون، إلا أن لها أهمية وفوائد لابد من التعرف عليها وعلى النسب المطلوبة حتى لا تتحول من نعمة إلى نقمة.

وتوضح آية حسني، خبيرة الطهي الصحي، أن الدهون تساعد في عزل خلايانا العصبية، وتزودنا بالطاقة اللازمة لحياتنا، وتوازن هرمونات أجسادنا، وتعطى المرونة للجلد بصفة عامة، وتعمل على هضم وامتصاص وانتقال الفيتامينات (أ، د، ه، ك) الضروريين لجميع الوظائف الحيوية للجسم.

كما تزودنا الدهون بالأحماض الدهنية الأساسية (والتي لا يستطيع الجسم تكوينها ويجب أن يتم تناولها عن طريق الغذاء) مثل حمض اللينولينك الذي يلعب دورا مهما في نمو الأطفال، والجرام من هذه الدهون يعطي نحو 9 سعرات من الطاقة.

ويحول الجسم الدهون إلى طاقة يستفيد منها، والزائدة عن حاجته يتم خزنها في الأنسجة الدهنية، وبعض الدهون موجودة في الدم، والقسم الأكبر يكون مخزونا في الخلايا الدهنية، هذه التجمعات الدهنية ليست مهمة فقط في خزن الطاقة، ولكنها مهمة في عزل الجسم والعمل كوسادة داعمة للأعضاء الداخلية وبالتالي فهي تحافظ على درجة حرارة الجسم وتعمل على امتصاص الصدمات.

ولكن إن زاد استهلاك وتخزين هذه الدهون تتحول إلى سعرات تتراكم في أجسامنا وتزيد من أوزاننا، إذا علينا حساب الكمية التي نأكلها يوميا بحيث لا تزيد على المسموح به.

والدهون الأساسية الأكثر صحية هي “أوميجا 3″ من الأسماك، و”أوميجا 6” مثل زيت الزيتون، ومتوسط استهلاك الشخص العادي من الدهون الكلية 65 جراما (أي 585 سعرا حراريا في اليوم الواحد). هذه الدهون الأساسية تدخل جسمك عن طريق غذائك ولا يمكن لجسمك أن ينتجها.

أما الأطفال فيحتاجون إلى كم كبير من الطاقة لإيفاء احتياجاتهم من النمو والحركة وهو ما يتوفر لهم من الأطعمة الغنية بالدهون، كما أن القشرة المخية للطفل تحتاج لكمية من الدهون الحيوانية لتكتمل مما يعني أننا لا نسطيع حرمان الطفل من هذا المصدر الغذائي المهم لنموه.

شاهد أيضاً

حافظى على بشرتك بطريقة جنيفر انيستون

حافظى على بشرتك بطريقة جنيفر انيستون