الخميس , 20 يونيو 2019

مراقبو الأمم المتحدة يقولون إن العنف يزيد في أنحاء سوريا


 قال رئيس بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا اليوم الاثنين إن حدة العنف تتزايد في أنحاء البلاد ملقيا باللوم على كل من قوات الرئيس بشار الأسد ومقاتلي المعارضة في تجاهل محنة المدنيين.

وقال الجنرال بابكر جاي رئيس بعثة المراقبين التابعة للأمم المتحدة للصحفيين في دمشق “من الواضح أن العنف يزيد في العديد من مناطق سوريا.”

وأضاف “الاستخدام العشوائي للاسلحة الثقيلة من جانب الحكومة وهجمات المعارضة التي تستهدف المراكز العمرانية تسفر عن سقوط العديد من القتلى في صفوف المدنيين الأبرياء.”

ومضى يقول “أشعر بأسف بالغ من أن أيا من الطرفين لم يجعل من احتياجات المدنيين أولوية.”

ويقول نشطاء إن أكثر من 18 ألف شخص من الجنود ومقاتلي المعارضة والمدنيين قتلوا منذ مستهل الانتفاضة السورية ضد الأسد في مارس اذار من العام الماضي.

وتسعى قوات الأسد لاستعادة السيطرة على حلب من مقاتلي المعارضة الذين شنوا هجوما في الشهر الماضي وسيطروا على أحياء في العاصمة وفي حلب وكذلك في عدد من المعابر الحدودية.

كما يسيطر مقاتلو الجيش السوري الحر على بلدات وقرى في أجزاء كبيرة قرب الحدود الشمالية مع تركيا.

وردت قوات الأسد واستعادت أغلب احياء دمشق وتقصف معاقل المعارضة داخل العاصمة وحولها. وتحدث السكان عن قصف أثناء الليل من جبل قاسيون المطل على دمشق على حي جوبر.

كما تحدث نشطاء عن قصف في ضاحية التل بشمال دمشق التي يقولون إنها خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة منذ أسبوعين وفي ضاحية المعضمية حيث قالوا إنه عثر على جثث أربعة رجال بعد انسحاب القوات.

وقال التلفزيون الحكومي إن الجيش يحارب مقاتلي المعارضة في مدينة حمص وهاجم اماكن “الإرهابيين” في بلدة تلبيسة إلى الشمال.

وينتهي تفويض مراقبي الأمم المتحدة – الذين كانت مهمتهم الأساسية مراقبة وقف لإطلاق النار في ابريل نيسان لم يتحقق قط – يوم 19 أغسطس آب. وجرى تقليص أعضاء البعثة بالفعل للثلث لأن العنف جعل من المستحيل عليهم التحرك.

وقال جاي “لكن من تبقى من مئة مراقب إلى جانب زملائنا المدنيين سيعملون حتى الدقيقة الأخيرة.”

وأضاف “اناشد الطرفين وقف العمليات العسكرية والجلوس إلى مائدة (المفاوضات)” مضيفا أنه ناشد شخصيا الحكومة والمعارضة السورية في الخارج.

شاهد أيضاً

الإرهابى هانى السباعى يشبه نفسه بالرسول.. ويكفر الإعلام المصرى

“هذه الخطبة حقى عليكم” بهذا الكلمة المبتذلة حاول التكفيرى هانى السباعى الحاصل على حق اللجوء …