الإثنين , 22 أبريل 2019

مراكز بحثية مشبوهة بواشنطن تحتضن الإخوان لعرقلة اعتبار الجماعة إرهابية

 


أكد الدكتور طه على الباحث السياسى، أنه رغم تعدد الأصوات الناقدة للسياسةِ الأمريكيةِ تجاه جماعة الإخوان داخل مؤسسات صنع القرار الأمريكية، إلا أن احتمالات اتخاذ موقفٍ رسميٍ مناهض للجماعة مِثل إدراجها كجماعة إرهابية في الوقت الحاضر تبدو ضعيفة.

وتابع الباحث السياسى: لا يزال بداخل النخبة الأمريكية، وبخاصة من “الديمقراطيين” ممن لا يزال يرى إمكانية توظيف “إسلام السياسى” لخدمة المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، وبخاصة مع سيطرة “الحزب الديمقراطي” على الكونجرس، مما يضعف احتمالات تمرير أية قرارات مناهضة لجماعة الإخوان فى الوقت الراهن.

وأضاف الباحث السياسى، أنه لا تزال هناك بعض المراكز البحثية النافذة بواشنطن، والتى تحتضن “جماعة الإخوان” وتروج لها، عبر استضافة أنصارها فى ندوات، فضلا عن الموقف السلبى لبعض وسائل الإعلام الأمريكية التابعة للديمقراطيين، وفى الوقت نفسه تتخذ موقفا مخالفاً للرئيس ترامب، كما تتخذ موقفاً سلبياً من الدولة المصرية مثل صحيفة “نيويورك تايمز” والتي تفرد مساحات لأقلام مؤيدة للإخوان بين الحين والآخر، وهو ما يسهم فى المجمل فى عرقلة مساعى الرئاسة الأمريكية لاتخاذ موقف مناهض للجماعة الإرهابية.

وتابع طه على: “رغم ذلك، إلا أن التقارير التى تقدمها منظمات حقوقية تكشف إرهاب الإخوان على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية إذ انها تخاطب الرأى العام الأمريكى فى المقام الأولى، بما يدفع فى اتجاه تغيير قناعات الرأى العام، وكشف فاشية الجماعة وطبيعتها الإجرامية، من خلال رصد انخراط الجماعة فى الكثير من أعمال العنف بالشرق الأوسط، بل والغرب بشكل عام”.

شاهد أيضاً

السيسى أول رئيس مصرى فى أبيدجان خلال زيارته رقم 25 لأفريقيا

السيسى أول رئيس مصرى فى أبيدجان خلال زيارته رقم 25 لأفريقيا