السبت , 23 مارس 2019

مرسي يرفض فكرة الأقلية والأغلبية ويدافع عن الإسلام في الجلسة الختامية لمبادرة كلينتون

أماني ود

قام الرئيس محمد مرسى، بتوجيه عدة رسائل،خلال كلمته التى استغرقت حوالي  51 دقيقة، وألقاها باللغة الإنجليزية،فى الجلسة الختامية لمبادرة بيل كلينتون، الرئيس الأمريكى الأسبق، بالإضافة إلي الرسائل التى قدمها خلال كلمته فى قمة عدم الانحياز، فى طهران.

ورفض «مرسى» فكرة «الأقلية والأغلبية» فى مصر التى ذكرها  «كلينتون».

وأكد: «إن مصر لديها أغلبية ومعارضة، فالشعب المصرى كله واحد، ولا يوجد به أقلية».

وأشار إلى أن «مفهوم الأغلبية هو فى السياسة فقط، وما يحدث فى مصر، أحياناً، ليس فتنة، إنما هى مشاكل عادية تحدث حتى بين أفراد الديانة الواحدة والعائلة الواحدة والبيت الواحد، والكل أمام القانون فى الوطن وأمام الحقوق والواجبات سواء».

وكرر الرئيس جملة «أنا كمسلم» 4 مرات، أبرزها عندما أعلن رفضه إهانة الأديان، وقوله: «أنا كمسلم أرى أن العنف ليس هو الطريقة للرد على الإساءة للرسول»، وعاود وكررها قائلاً: «أنا كمسلم أرى أن مصر عانت من الفساد لسنوات طويلة، وتحاول تطوير نموذج جديد للحكم، وهذه أمانة على الجميع حملها».

ودافع «مرسى» عن الرسول بقوله «إنه أُرسل رحمة للناس كافة وليس للمسلمين فقط»، وشدد على أن مصر مرت بمرحلة انتقالية صعبة، ولكنها أصبحت دولة مدنية ديمقراطية دستورية قانونية حديثة غير دينية وغير عسكرية.

وشدد «مصر ستحمى حقوق المرأة وغير المسلمين، وستبقى بلداً تعددياً ومدنياً»، وأضاف: «ليست لدينا حقاً مشكلة فى حقوق النساء، لكن الفساد مشكلة عانى منها الجميع فى عهد الرئيس السابق».

وأضاف: «التجرية الانتخابية أثبتت مدى وعى الشعب المصرى، حيث يجرى حالياً صياغة الدستور الجديد وبعده ستُجرى انتخابات تشريعية جديدة»، لافتاً إلى أنه لا خوف على رؤوس الأموال التى يضخها المستثمرون، لأن الوضع فى مصر أصبح أكثر استقراراً ويشجع على زيادة الاستثمارات من أجل دعم الاقتصاد.

وبالنسبة شكل العلاقات الخارجية، قال «مرسى»: «لا نغلق الباب أمام أى بلد فى العالم، ولكن يجب أن تكون هناك علاقات متوازنة بيننا وبين بلدان العالم تقوم على الندية والاستقلال».

شاهد أيضاً

وزير الري يشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لهيئة مياه الشرب

وزير الري يشارك في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لهيئة مياه الشرب